الهدايا الموجعة

للهدية لغات، منها ما يهمس بالحب، ومنها ما يعبر عن الشكر والعرفان، أو تقول أنت الصديق الصدوق ومنها ما يستجدي السماح والغفران. أما الهدية التي نتحدث عنها اليوم فتقول أنا ذكرى الأحزان. فكيف يمكن للهدية أن تتحول لأن تكون سبباً للتعاسة؟ أميمة الزٌلفي تحاول الإجابة على هذه السؤال في هذا التقرير :

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وإذا كان للهدية وجه آخر يجلب لنا الحزن والتعاسة كلما رأيناها، كيف نتجنب ما يرتبط بها من ذكريات أليمة .. هذا السؤال توجهت به أميمة الزلفي للدكتور نبيل القط استشاري الطب النفسي .. لنستمع

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو