الثقافة في مواجهة الفكر المتطرف

تناقلت مواقع التواصل الإجتماعي تصريح رئيس الحكومة الفرنسية السابق دومنيك دوفيلبان حول ضرورة مواجهة خطر ما وصفه بالإرهاب بإستعمال القوة الناعمة على حد تعبيره. واعتبر دوفيلبان أن تقاليد فرنسا وثقافتها تحتم عليها اللجوء إلى الدبلوماسية بدل الحرب في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية. ويرى الفرنسيون أن الأحداث الأخيرة تمثل اعتداء على نمط المعيشة الفرنسية وثقافة الفرنسيين المؤسسة على ارتياد الأماكن الثقافية والترفيهية.

لكن شعورا يسود بأن هذه الحياة لا تعني فئات عريضة من الشباب الفرنسيين من أصول عربية الذين يشتكون من الإقصاء والعنصرية وينأون بأنفسهم عن الثقافة الفرنسية بل ويدفع ببعضهم إلى التطرف ورفض هذه الثقافة رغم الخطاب التصالحي الذي تتبناه المؤسسات الدينية الرسمية في فرنسا. فهل فشلت هذه المؤسسات في آداء دورها؟ هذا السؤال طرحته بسمة كراشة على محمد موسوي رئيس اتحاد مساجد فرنسا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ويدور نقاش في فرنسا حاليا في محطات ثقافية وموسيقية حول فكرة محاربة التطرف بالموسيقى والقراءة وأنواع الفنون الأخرى. فهل يمكن للفن أن يكون حلا في مواجهة التطرف؟

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

بسمة كراشة طرحت السؤال على أمين صوصي علوي الخبير الاعلامي المتخصص في مجال البروباجاندا التطبيقية و صناعة الراي العام.