لماذا نتعاطف مع البعض دون الآخر؟

كتب عالم الأعصاب البريطاني Daniel Glaser في صحيفة الغارديان محاولاً تفسير ما لوحظ من موجة تضامن عارمة مع سكان باريس بعد الهجمات التي تعرضت اليها مؤخرا،إن التعاطف رد فعل لا شعوري في الدماغ تتحكم به خبراتنا السابقة. فإذا كنا قد زرنا مكانا معينا مثلاً ونعرفه معرفة جيدة فإننا عادة ما نعتبره مكانا آمنا بينما الأماكن التي لم نزرها نعدها خطرة. وأضاف Glaser إن الناس في الغرب يعتبرون باريس آمنة وكلا من بغداد أو بيروت أماكن غير مألوفة وخطرة فتستجيب أدمغتهم بشكل مختلف لخبر انفجار في باريس وهجوم في بيروت. سألنا بعض المارة في بغداد والقاهرة وبيروت عن سبب التضامن الكبير مع باريس؟

موقع Cinismo Ilustrado أو "السخرية المصورة" المكسيكي ، نشر خريطةً أظهرت تفرقة في التعامل مع الكوارث والاعتداءات التي تتعرض لها بلدان العالم، من حيث التعاطف والاهتمام الإعلامي والشعبي. وفي الخريطة إحتلت الولايات المتحدة الأميركية ودول غرب أوروبا المركز الأول ، تلتها دول أميركا اللاتينية أو منطقة شرق أوروبا.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

فيما جاءت منطقة الشرق الأوسط في المرتبة الثالثة ، ودول أفريقيا في المركز الأخير. فهل هناك تضامن انتقائي؟ نانسي النقيب ناقشت هذا الموضوع مع الطبيب والمدون اللبناني ايلي فارس كاتب مدونة : من بيروت هنا باريس الى عالم لا يهتم بحياة العرب...

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تحدث طوني طوق الى الأستاذ عبدالسلام برواري المحاضر في مادة علم الأجتماع في الجامعة الفرنسية اللبنانية في أربيل في كردستان العراق وسأله : ان كان يرى أن التضامن أو التعاطف تجاه الأحداث الجارية في العالم أجمع إنتقائي أو إجباري؟

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو