هل الشهادة الجامعية تساوي ثقافة؟

لم تعد الدراسة الجامعية مسألة رفاهية في الحياة المعاصرة ، وأصبح ارتياد الجامعة ضرورة من ضرورات العصر الحديث في سبيل الحصول على فرصة عملية في الحياة. لكن هذه الأهمية قد تصل إلى حد إلغاء أو تجاهل كل من لم يحمل شهادة جامعية أو لم يكن في عداد الأكاديميين ، وبالتالي تجاهل نتاجه الفكري والأدبي حتى وإن كان في مستوى عال من الجودة .

أحد الذين وقفوا في وجه ما سماه هيمنة الجامعة على الحياة الأدبية كان الصحفي التونسي حسونة المصباحي الذي دعا إلى عدم النظر إلى الشهادة عند الحديث عن النواتج الأدبية والفكرية ضارباً أمثلة عن أدباء ومفكرين وضعوا بصماتهم ولم يكونوا أكاديميين

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

المزيد في تقرير محمود الشيخ