التحرش بالأطفال، غياب توعية أو إنكار الأهل؟

أثارت سيدة مقيمة في مصر جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، عندما كتبت على الانترنت أن طفلها الذي لم يتجاوز الخامسة تعرض للتحرش على يد أحد أفراد الأمن في مدرسته.

وقالت الأم أن ابنها كان يستيقظ فجأة في الليل فزِعا ويبكي، وبعد زيارة للطبيب، إكتشفت أنه تعرض للاغتصاب. وأضافت أن زملاء له واجهوا نفس الموقف لكن آباءهم لم يشتكوا. من جانبها، نفت وزارة التعليم وقوع الحادثة وأشارت إلى أن الأم وابنها غادرا مصر قبل الكشف عليه من قبل الطب الشرعي.

لمواجهة هذه المشكلة تتبنى حملات كحملة "حماية" ومؤسسة "غير مذنب" أساليب مبتكرة للتوعية وإبراز معاناة الضحايا.

التفاصيل في تقرير مراسلة اكسترا في القاهرة هبه البنا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو