جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

بلا قيود

"بلا قيود" هذا الأسبوع يحاور أسقف عام المنيا وأبو قرقاص المتحدث باسم البابا تواضروس في قضية سيدة المنيا الأنبا مكاريوس. وهو يوصف بأديب الكنيسة القبطية في مصر ويبرز نجمه في الأزمات التي واجهها أقباط مصر، وبالأخص الازمةُ الأخيرة في محافظة المنيا التي ثار خلالها جدل كثير غرد فيها ضيفنا منفردا خارج السرب.

واعتبرالأنبا مكاريوس أن المصالحات العرفية المبكرة تئد القضية ولا تئد الفتنة مما يمهد لفتن أخرى. وقال إنه يدافع عن القانون في حالة هذه السيدة المصرية وإنه لم يتحدث أبدا بلغة دينية.

نسأل الأنبا مكاريوس عن تبعات الأزمة؟ لماذا ينتقد دور وزارة الداخلية المصرية؟ هل لا يزال يعد القضاء المصري الجهة التي يحتكم إليها لحسم الجدل؟ لماذا يرحب باعتذار الرئيس في حين يرفض مقابلة النواب الذين حاولو الالتقاء به لما قالوا إنه تضميد الجراح ووأد الفتنة؟ هل إن الحقوق القانونية هي الحل الذي لاتوفره المصالحات العرفية التي طالما لعبت دوراً في إخماد نار الفتنة الدينية؟ كيف يرى الدعوة التي أطلقها مجموعة من البرلمانيين للأزهر لتكثيف نشر الإسلام الوسطي في مواجهة التشدد والتطرف الإسلامي؟ هل هي كافية؟ وهل يقابلها تشدد مسيحي في مواقف كهذه من جانب الكنيسة المصرية؟