المخدرات متوفرة في السجن!

هل أنت مع تشريع المخدرات ؟ ولماذا أنت ضد التشريع إذا كانت الدولة لم تستطع أن تكافح تجارتها ؟ وإذا كان العقاب يطال المتعاطي وليس التجار الكبار بدليل استمرار الاتجار بها ؟ هل يجب أن نعيد صياغة السؤال ونطرحه كالتالي؟ طرح التشريع على اعتبار ان التعاطي حرية شخصية خاطىء لأن المخدرات تحول الانسان الى مدمن ويمكن أن يصبح عنيفا ومرضيا الخ ؟ وإن المطلوب هو معاقبة المتاجرين ورفع الحماية عنهم حيث وجدت ؟

إنه الجدل والنقاش إياه كان وسيبقى يتمحور حول الأسئلة عينها . والتكرار في تلك الأسئلة هو نفسه التكرار الذي يطرح في كل مرة نأتي على ذكر السجون وإصلاحها لأن المدمن يدخل السجن ويخرج باحثاً عن المخدرات ، ثم يدخل مجدداً ويخرج ليؤمن حاجته من المواد نفسها وهو حال علي الذي كان جريئاً في طرحه عندما أخبرنا في حلقة دنيانا كيف كان يخرج ليس فقط باحثاً عن المخدرات إنما حاقداً عنيفاً يريد الانتقام بسبب ظروف سجنه ، وأن السجن لم يكن فقط مكاناً للعقوبة وليس للإصلاح إنما أيضا كان مكاناً تتوفر فيه المخدرات ، فهو دخله ثلاث مرات لأنه يتعاطى المخدرات وكان في السجن نفسه يشتري المخدرات.

علي قرر في النهاية أن يُقلع عن الادمان وهو اليوم وبعد سنوات طويلة من شبابه أمضاها بين الحرية والسجن منخرطٌ في جمعية لمساعدة المدمنين ، وهو يقول إنه أقلع لكنه ما زال يشعر بخطر العودة الى التعاطي لذلك انخرط في تلك الجمعية كي يحمي نفسه .

تابعوا علي وشهادات غيره في دنيانا هذا الجمعة على تلفزيون بي بي سي الساعة السابعة بتوقيت غرينتش وعلى إذاعة بي بي سي الجمعة الثانية عشرة والنصف غرينتش

المزيد حول هذه القصة