انقلاب؟ حكما على الديمقراطية؟

سمة المنطقة هي الانقلابات ولفترات طويلة قبل أن يستقر الضباط القادمون من العسكر في السلطة لسنوات تحدتها في الأعوام الخمسة الماضية انتفاضات طالبت بالتغيير والديمقراطية. وفي بعض الأحيان أخذت المؤسسة العسكرية دورا محايدا وفي اخرى أخذت دورا مباشرا في قمع الانتفاضة , ما حول الانتفاضة الى إقتتال. ليس ما جرى في تركيا بعيدا عن النسق العام للانقلابات: عسكر يريد الإطاحة برأس السلطة لاستلام السلطة. أما المبررات فدائما هي ذاتها، لكن الانقلاب في تركيا وجد من وصفه بضرورة للتغيير ووجد بالمقابل من قال أن أي انقلاب على سلطة منتخبة هو انقلاب على الديمقراطية ، ما جرى في تركيا وإيران أعاد إلى الأذهان ما جرى في سوريا بعد الاستقلال وما جرى في العراق قبل حكم صدام وما جرى في السودان مع انقلاب البشير وما يجري في اليمن حاليا ,

تابعوا دنيانا مع مشاركات من سوريا والسودان واليمن اليوم الجمعة السابعة غرينتش