هل للفنان دور في تغيير واقع حقوق الإنسان؟

عندما كنا نناقش الهامش الجديد لحرية مثقفي العالم العربي في التعبير الفني، لفتني ما قول بسمة الحسيني من مصر إن "الحق في الحياة" هو المنتهك اليوم. قالت بسمة "كنا نعيش في أنظمة قمعية حيث كان الحق في التعبير منتهك، أما الأن فنعيش مرحلة الانتهاك الواسع للحق في الحياة". ومع ذلك تبقى حرية التعبير قضية مطروحة رغم أن الهم الأساسي للناس الأن هو الأمن والاستقرار الأمني قبل كل شيء، ومع أن الهاجس الأمني حاليا يستخدم ومن خلال العديد من الإجراءات مطية لفرض ضوابط على الحريات. فالكثير من الأدباء والفنانين يغادرون دولهم بحثاً عن هوامش أوسع من الحرية. لكن النقاش بين المثقفين اليوم أبعد من حرية التعبير؛ بات يتصل بدور الفنان نفسه في المرحلة الحالية حيث تشتد حدة النزاعات والانقسامات. والسؤال الذي تدور حوله النقاشات في بعض المنتديات الثقافية هو هل للفنان دور في تعزيز واقع حقوق الإنسان؟ وهل على الفنان أن يحمل قضيته ويحصر التعبير فيها؟ أم أن الفن أوسع وأرحب من الأزمات والانقسامات وأقرب إلى التعبير الجمالي؟

تلك الاسئلة هي محور حلقة دنيانا لهذا الأسبوع مع مشاركات من مصر وليبيا وسوريا وفلسطين والسودان.

تُبث الحلقة الجمعة الساعة السابعة وخمس دقائق مساء بتوقيت غرينتش، وتعاد السبت الساعة الرابعة وخمس دقائق مساء بتوقيت غرينتش.

كما تبث الجمعة الساعة الحادية عشرة قبل الظهر بتوقيت غرينتش