موسيقى الشعبي الجزائري جذور لها أجنحة

تُختتم، اليوم، في مدينة مستغانم، غربي الجزائر، فعاليات الدورة الرابعة من "المهرجان الوطني للشعر الملحون - سيدي لخضر بن خلوف". هذا المهرجان يهدف إلى ترقية الشعر الشعبي وتكريم شعرائه، وفي مقدّمتهم سيدي لخضر بن خلوف الذي ترك تراثاً شعرياً بأبعاده الحضارية والدينية والأدبية، وشكل ذخيرة من النصوص لموسيقى الشعبي الذي كرمت الجزائر مؤخراً أحد أعمدتها الهاشمي قروابي صاحب أغنية "البارح كان في عمري عشرين".

وترتبط موسيقى الشعبي أو أغنية الشعبي جغرافيا بمدينة الجزائر وانتشرت من خلال شيوخه الكثر من بينهم الهاشمي قروابي ودحمان الحراشي صاحب أغاني يعرفها الجمهور العربي مثل يالرايح كما انتشر أيضا من خلال أصوات نسائية ربما أشهرهن في الوطن العربي سعاد ماسي.

لنتعرف على موسيقى الشعبي الجزائرية من خلال تقرير مراسل إكسترا في الجزائر عبد المؤمن لعرابي...

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو