الرياضة تعطيل للدراسة أم تنمية للعقل والجسد؟

حصلت مصر على ثلاث ميداليات برونزية في أولمبياد ريو دي جنيرو مؤخراُ، لكن في اليوم الذي أحرزت فيه الربَّاعة المصرية سارة سمير أول برونزية في الأولمبياد، تلقت أسرتها شهادة رسوبها في امتحانات الثانوية العامة، لكن وزارة التربية والتعليم أعلنت منح سارة استثناء بدخول الامتحان بعد عودتها من البطولة.

أما لاعب كرة القدم رمضان صبحي فلم يكترث كثيراً لمجموعه في الثانوية العامة الذي لم يتخط الستين بالمئة. لكن رمضان صاحب التسعة عشر عاماً طار إلى بريطانيا ليلتحق بنادي ستوك سيتي بعقد احتراف وصل إلى ستة ملايين يورو، وهو أغلى عقد احترافي يحصل عليه لاعب مصري.

لكن هل يتعارض الاحتراف الرياضي مع النجاح الدراسي؟ وهل للدولة دور في دعم هؤلاء الرياضيين ليحققوا نجاحاً دراسياً؟ مراسلة بي بي سي إكسترا في القاهرة أمنية الخياط وافتنا بالتقرير التالي.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو