حديث الساعة: هدنة سوريا الجديدة.. ماذا بعد؟

هدنة جديدة برعاية أمريكية روسية دخلت حيز التنفيذ في سوريا, فإتفاق الهدنة هذا ليس الأول من نوعه حيث تم الإعلان في شهر شباط/فبراير الماضي عن اتفاق مماثل برعاية موسكو وواشنطن وبدعم من الأمم المتحدة، لكنه تعرض لكثير من الإنتهاكات . وقد ساد هدوء حذر هدوء مناطق الإقتتال بمجرد بدء سريان إتفاق الهدنة مما يبعث حالة من الأمل أن تصمد الهدنة هذه المرة .

وزير الخارجية الامريكي جون كيري قال إن الولايات المتحدة وروسيا توصلتا، بعد محادثات ماراثونية في جنيف، الى إتفاق على خطة تهدف الى خفض العنف في سوريا وتؤدي في نهاية المطاف الى عملية انتقال سياسي تضع حدا نهائيا للحرب الدائرة منذ خمس سنوات. وأضاف كيري ان الإتفاق يمكن ان يكون نقطة تحول في الصراع الدائر في سوريا.

من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده اتفقت مع الولايات المتحدة على تنفيذ غارات جوية مشتركة في سوريا اذا صمد إتفاق وقف اطلاق النار لمدة اسبوع واحد.

وقد أعلنت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد قبولها بإتفاق الهدنة فيما أعلن حلفاؤه إيران وحزب الله ترحيبهم بالهدنة ، كذلك أعلن الجيش الروسي تعليق ضرباته في كل الأراضي السورية باستثناء المناطق التي تسيطر عليها الجماعات التي يصفها بالإرهابية. ويستثني إتفاق الهدنة جبهة فتح الشام وهي التنظيم الذي كان يحمل إسم جبهة النصرة قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة وكذلك تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية.

أما المعارضة السورية فقد رحبت بالإتفاق غير إنها أبدت كثيرا من التحفظات التي تتعلق بطبيعة التنفيذ مشيرة الى أن بعض بنود الإتفاق غير واضحة وتنطوي على حالة من الغموض. أما وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على بعض مناطق شمال سوريا فقد رحبت بالإتفاق.

=فما هي فرص صمود الهدنة الجديدة وهل تختلف عن سابقاتها؟ = وماذا بعد الاتفاق ,وهل يمكنه تمهيد الطريق لعملية سياسية في سوريا ؟ = وما مدى قدرة الجماعات المُصنفة كجماعات إرهابية على إجهاض اتفاق الهدنة؟

هذه التساؤلات وغيرها نطرحها في حلقة هذا الأسبوع من برنامج حديث الساعة يوم الأربعاء بعد موجز أنباء السابعة مساء بتوقيت غرينتش.