كيف غيرت الأوضاع حياتنا؟

كيف وصلنا الى ما نحن عليه اليوم؟ كيف بتنا غارقين بمشاهد الموت والدمار؟ وكيف وصلنا الى حقيقة أن المنطقة قد تتغير خريطتها؟ وكيف وصلنا الى الشعور بعدم الاستقرار أينما كنا وفي أي رقعة جغرافية سكنا؟

إنه نوع من عدم استقرار يجعلنا نغيرعاداتنا اليومية خشية من شيء ما , وكأن كل مشاهد الموت والقتل والدمار التي تحيط بنا , وحتى لو لم تكن في الدولة التى نقطن فيها, أثرت علينا وجعلتنا نشعر أن حياتنا تغيرت. مع العلم أن أية دولة من دول المنطقة لم تسلم مما يجري .

فالدول التى استطاعت أن تحافظ على السلم الأهلي لم تستطع أن تحول دون تعرضها لتفجيرات تخريبية, والشعور بأن حياتنا مهددة يراود أغلبية الناس. كما أن الشعور بالقلق والخوف لا بد أن ينتاب كل من يتابع تلك المشاهد اللآتية من أكثر من دولة.

وهكذا نعود الى السؤال الأول الذي يراود كل واحد فينا, كيف وصلنا الى ما نحن عليه اليوم؟ هو السؤال الذي طرحه المشاركون معنا في دنيانا على أنفسهم . فقالت نجوى بكار من تونس "إن الانتقاص من كرامتنا ادى الى تدهور حالنا" في حين رأت منى عزت من مصر "أن المسؤولية في ما نحن عليه اليوم تقع على الحكام المستبدين". بالمقبال تساءلت فاطمة أطالب من المغرب عن مفوم الاستقرار؟ ما هو ؟ هل يمكن أن نرتاح لاستقرار أمني مع بقاء الخوف والقلق على المستقبل ؟ لا.. تقول فاطمة "لأن في ذلك تدمير للنفس".

دنيانا الجمعة بعد موجز السابعة بتوقيت غرينتش على شاشة بي بي سي عربي

المزيد حول هذه القصة