تنظيم الدولة الإسلامية يقتل 30 مدنيا كانوا مختطفين لديه في أفغانستان

مصدر الصورة AP
Image caption حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية أعلنا الحرب بينهما منذ 2014

أفاد مسؤولون في وسط أفغانستان بأن تنظيم الدولة الإسلامية قتل 30 مدنيا على الأقل، كان قد خطفهم في وقت سابق، وهم يجمعون الحطب للتدفئة.

وقال حاكم إقليم غور لبي بي سي إن قياديا في تنظيم الدولة الإسلامية قتل خلال محاولة الشرطة تحرير الرهائن، فقتل المسلحون المدنيين المخطوفين، انتقاما لمقتل قائدهم.

وأضاف نظير خازه أن القتلى بينهم أطفال.

وينتشر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بكثرة شرقي أفغانستان، ولكن التنظيم لم يسبق له أن نفذ عمليات في الإقليم الواقع شرقي أفغانستان، ويعتقد محللون أن الجماعة تتشكل من مقاتلين سابقين في حركة طالبان.

ويبين هذا الهجوم مدى الاضطرابات الأمنية التي تشهدها أفغانستان، بعودة نشاط حركة طالبان، التي تسعى للوصول إلى المراكز الحضرية في البلاد، بعد 15 عاما من إسقاط نظامها، على يد تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.

ودخل تنظيم الدولة الإسلامية على الخط أيضا، وأصبح يستقطب المساندين والأنصار ويحشد الأتباع والمجندين، وينافس حركة طالبان في معاقلها شرقي أفغانستان.

وكان الرئيس الأفغاني، أشرف غني، أعلن في مارس/ آذار، دحر الإسلاميين المتشددين، بعدما حققت أجهزة الأمن المحلية انتصارات على المتشددين، في عمليات دامت شهرا كاملا.

ولكن تنظيم الدولة الإسلامية واصل هجماته الدامية في البلاد، كان آخرها هجوم إقليم غور، الذي يعد تصعيدا كبيرا من التنظيم، الذي كان متمركزا في إقليم نانغارار.

وتشن القوات الأفغانية، مدعومة بغارات جوية لمقاتلات حلف شمال الأطلسي (ناتو)، حملة على التنظيم في نانغارارشرقي البلاد..

وقال حلف الناتو، في وقت سابق، إن تأثير التنظيم بدأ يتراجع في المنطقة، وأصبح مقاتلوه محصورين في اثنين أو ثلاثة مناطق فقط في الإقليم.

وفي يوليو/ تموز، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن تفجيرين في العاصمة كابول أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة 400 آخرين بجروح.

وكان الهجوم الأكثر دموية في كابول منذ سقوط نظام طالبان عام 2001، ووصفته الامم المتحدة بأنه "جريمة حرب".

Image caption تقع ولاية غور وسط افغانستان

المزيد حول هذه القصة