حملة كلينتون غاضبة بسبب تحقيق جديدة حول استخدامها للبريد الالكتروني

هيلاري كلينتون مصدر الصورة AP
Image caption هيلاري كلينتونعن أعربت ثقتها في أن التحقيقات الجديدة لن تتوصل إلى نتائج مختلفة عما توصلت إليه التحقيقات السابقة في يوليو/ تموز الماضي

انتقد فريق حملة هيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن تحقيق جديد في استخدامها للبريد الالكتروني خلال فترة توليها لمنصب وزيرة الخارجية.

وطالب أعضاء في مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل بالكشف عن تفاصيل التحقيق في رسائل البريد الإليكتروني اتي ربطها المكتب بهيلاري كلينتون بحلول الاثنين المقبل.

وأشاروا إلى أن قرار جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، يأتي قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات الرئاسية، مرجحين أن ذلك يستخدم لأغراض سياسية.

وأخطر كومي مجلس الشيوخ بأنه مقدم على هذا التحرك في خطاب أرسله إلى المجلس يوم الجمعة الماضية، أي قبل 11 يوما من بدء الانتخابات الرئاسية.

وقالت هيلاري كلينتون لمؤيديها إن هذا التحرك "غير مسبوق" ومقلق إلى حدٍ كبير".

من جانبه، أشاد دونالد ترامب، المرشح الرئاسي الجمهوري، بقرار مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وقال كومي في خطابه الموجه إلى مجلس الشيوخ إن التحقيقات توصلت إلى رسائل بريد إليكتروني جديدة ربما تكون "وثيقة الصلة" بالتحقيقات السابقة في استخدام المرشحة الديمقراطية للخادم الالكتروني الخاص عندما كانت وزيرة للخارجية في إدارة أوباما في مراسلات خاصة بالعمل الرسمي.

ودافع كومي عن تحركه الأخير، مؤكدا على أن عدم الإعلان عن تلك الرسائل التي وصلت إليه أخيرا بخصوص هذه التحقيقات يُعد "تضليلا"، مع إمكانية تعرض المكتب "لسوء فهم"، خاصة وأن المكتب لم يقف بعد على ما إذا كانت تلك الرسائل مهمة أم لا.

وأثناء الحديث أمام مؤيديها في ولاية فلوريدا، قالت هيلاري كلينتون إن الأمر "ليس غريبا فقط، إنه غير مسبوق. كما أنه مقلق جدا لان من حق الناخبين الحصول على الحقيقة الكاملة."

وأضافت: "لذلك، طالبنا المدير كومي بتفسير كل شيء في أسرع وقت ممكن، والكشف عن جميع ما لديه من معلومات بخصوص هذه القضية."

مصدر الصورة AP
Image caption ترامب أشاد بقرار مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن استخدام كلينتون لبريدها الالكتروني

وأكدت أنها واثقة في أن التحقيق في الرسائل الجديدة لن يغير النتائج التي توصلت إليها التحقيقات السابقة في يوليو/ تموز الماضي، إذ تضمنت تلك النتائج انتقادات لهيلاري كلينتون، لكنها لو توجه لها أية اتهامات بارتكاب أعمال مخالفة للقانون.

في غضون ذلك، وصف ترامب التحقيق في رسائل البريد الالكتروني الخاصة بمنافسته بأنها الفضيحة السياسية الأكبر منذ "ووترغايت" التي أسقطت الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون.

وقال ترامب، أثناء مؤتمر انتخابي عقده في كلورادو يوم السبت الماضي إن "عملها (هيلاري كلينتون) الجنائي كان متعمدا، ومتأنيا، ومقصودا، ومغرضا."

وأضاف أن "هيلاري استخدمت خادما الكترونيا غير قانوني لتخفي من خلاله أعمالها غير القانونية."

المزيد حول هذه القصة