فرنسا تجلي الأطفال المتبقين في مخيم كالي للمهاجرين

مصدر الصورة Reuters
Image caption الأطفال المهاجرون سيوزعون على مراكز استقبال عبر مختلف مناطق فرنسا

شرعت السلطات الفرنسية في إجلاء 1500 طفل من الأطفال المهاجرين المتبقين في مخيم كالي، بعد أسبوع من بدء إزالته.

فقد غادرت حافلتان المنطقة، في الثامنة والنصف صباحا، وعلى متنها مجموعة أولى من القاصرين، غير المصحوبين بأولياء أو أقارب بالغين، لتوزيعهم على مراكز استقبال عبر مختلف مناطق البلاد.

وكان هؤلاء المهاجرون يعيشون في ملاجئ مؤقتة صنعوها من الصفيح وفي حاويات بمنطقة كالي، على أمل العبور نحو بريطانيا، ولكن السلطات الفرنسية وزعت عليهم وثائق تقول فيها إنها لن تستلم المزيد من طلبات التحويل إلى بريطانيا من كالي.

ونقلت صحيفة لافوا دي نور عن الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، قوله إن طلبات المهاجرين ستعالج بصفة فردية، من قبل مسؤولين بريطانيين، بعد تحويلهم إلى مراكز استقبال في فرنسا.

وطرأ خلاف بين فرنسا وبريطانيا بشأن وجهة المهاجرين الأطفال، وطالبت فرنسا بريطانيا باستقبال المزيد منهم.

واستقبلت بريطانيا حتى الآن 270 من هؤلاء الأطفال، الذين لهم أقارب في البلاد، وظروفهم الإنسانية صعبة، بينما سيتم التكفل بالباقين في فرنسا، على حد تعبير هولاند.

وتوجهت الحافلة الأولى من كالي إلى منطقة كاركاسون، جنوب غربي فرنسا، أما الثانية فكانت وجهتها منطقة سانت ماري دو لامير، جنوبي فرنسا، حسب تقرير نشرته لافوا دي نور.

وقال هولاند إنه لن يسمح لأحد بالعودة إلى المخيم، الذي يجري تفكيكه، وكان مركز تجمع للمهاجرين غير الشرعيين، الفارين من الحرب والفقر في بلدانهم والساعين إلى عبور بحر المانش نحو بريطانيا.

وفككت السلطات الفرنسية آخر مقار المهاجرين في كالي الاثنين، بعد إجلاء نحو 7 آلاف شخص وتحويلهم إلى مراكز استقبال في مناطق أخرى من البلاد.

وتدخلت شرطة مكافحة الشغب الثلاثاء ليلا في المخيم عندما اندلعت اشتباكات بين مراهقين من أريتريا وآخرين من أفغانستان.

وقالت الشرطة إن 100 شاب شاركوا في هذه الاشتباكات، وإن عشرات الأريتريين تحصنوا في كنيسة صنعت هناك.

المزيد حول هذه القصة