السلطات التركية تعتقل رئيسي حزب الشعوب الديمقراطي الكردي المعارض "في إطار تحقيقات بشأن الإرهاب"

مصدر الصورة EPA
Image caption تقول السلطات التركية إن داغ ودميرطاش اعتقلا بأمر من النيابة العامة.

قبضت السلطات التركية على صلاح الدين دميرطاش وفيغان يوكسك داغ، الرئيسين المشاركين لحزب الشعوب الديمقراطي المعارض وعدد من نواب الحزب، المؤيد للأكراد، في البرلمان.

واعتقل دميرطاش، بقرار من الادعاء العام في منزله بمنطقة ديار بكر في إطار تحقيقات متعلقة بمكافحة الإرهاب، حسب وكالة أنباء الأناضول التركية.

وقبض على زميلته داغ في منزلها في العاصمة التركية أنقرة على ذمة التحقيقات نفسها وبأمر من المدعي العام في ديار بكر.

وقالت تقارير إن اعتقال الزعيمين السياسيين الكرديين جاء في إطار حملة مداهمات للقبض على قيادات بحزب الشعوب الديمقراطي.

وأكد ت وزارة الداخلية التركية إن الشرطة قبضت على 11 نائبًا عن الحزب في البرلمان التركي، تمهيدا لإحالتهم إلى القضاء "في إطار التحقيقات المتعلقة بمكافحة الإرهاب."

وتقول وزارة الداخلية التركية إن قرار توقيف النواب جاء "بسبب عدم ذهابهم للإدلاء بإفادتهم، في النيابات العامة، حول التحقيقات المتعلقة بأحداث الشغب بتاريخ 6 و7 و 8 أكتوبر/تشرين الأول 2014، و تنظيم "كا جا كا" الإرهابية، واجتماع مؤتمر المجتمع الديمقراطي".

وفي شهر ديسمبر/ كانون الأول 2015، تحدث نواب من حزب الشعوب الديمقراطي خلال اجتماع "مؤتمر المجتمع الديمقراطي"، بمدينة ديار بكر، عن الحكم الذاتي، والإدارة الذاتية.

وبعدها فتحت النيابة العامة في ديار بكر تحقيقا حول هذه التصريحات التي صدرت عن أعضاء بحزب الشعوب الديمقراطي، ومن بينهم دميرطاش.

شعارات ضد أردوغان

ومن بين الموقوفين، إدريس بالوكان، نائب رئيس الكتلة النيابية لحزب الشعوب الديمقراطي، من مقر الحزب بالعاصمة أنقرة.

وأثناء إخراج بالوكان من مبنى الحزب حاولت مجموعة من أنصار الحزب اعتراض الشرطة، حسب الوكالة.

وتقول الحكومة التركية إن لحزب الشعوب الديمقراطي صلات بحزب العمال الكردستاني الذي يقاتل السلطات، غير أن الحزب ينفي بقوة هذا الاتهام.

وتعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، فضلا عن تركيا، حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية.

وكان البرلمان التركي قد وافق في شهر مايو/أيار الماضي، على تعديل دستوري، يتعلق برفع الحصانة عن 138 من نوابه يواجهون مزاعم بشأن صلتهم بالإرهاب.

وتظاهر عشرات من معارضي الحكومة التركية أمام مقر بي بي سي في وسط لندن.

وردد المتظاهرون، الذين تجمعوا بعد منتصف ليل الخميس أمام بالمبنى، شعارات مناهضة لحكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وطلبت الشرطة، التي انتشرت بأعداد كثيفة، إغلاق كل مداخل ومخارج بي بي سي "لأسباب تتعلق بالسلامة".

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة