استجواب جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس الأسبوع المقبل في مقر سفارة الإكوادور بلندن

مصدر الصورة AFP
Image caption السلطات السويدية تطالب بتسليم أسانج بسبب مزاعم بارتكاب جرائم اعتداء جنسي، لكنه ينفيها بشدة.

أعلن مكتب المدعي العام السويدي أن مدعين سوف يجرون مقابلة مع جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس الأسبوع المقبل في مقر سفارة الإكوادور بلندن التي يقيم فيها كلاجئ منذ أكثر من أربع سنوات.

وقال المكتب الاثنين إن أحد المدعين من الإكوادور سيزور مؤسس ويكيليكس في مقر إقامته في السفارة.

وتطالب السلطات السويدية بتسليم أسانج بسبب مزاعم باعتداء جنسي، والتي ينفي صحتها.

ولجأ أسانج عام 2012 إلى سفارة الإكوادور في العاصمة البريطانية لتفادي ترحيله إلى السويد، ويخشى من أن تسلمه ستوكهولم للولايات المتحدة لاستجوابه بتهم التجسس بسبب تسريب ويكيليكس 500 ألف وثيقة عسكرية أمريكية سرية عن حربي أفغانستان والعراق.

ورحب أسانج على لسان محاميه بإعلان إجراء المقابلة معه في سفارة الإكوادور، مؤكدا أنه يتطلع "للفرصة لتبرئة ساحته" من التهم المنسوبة إليه.

وقالت السلطات السويدية أن المدعية السويدية التي تشارك في هذه القضية أنغريد إسغرين بالإضافة إلى مسؤول كبير في الشرطة سيحضران جلسة استجواب مع أسانج في 14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري وينقلون النتائج للسويد.

وقال مكتب المدعية في بيان إنه "ستؤخذ عينة من الحمض النووي (لأسانج) بشرط الحصول على موافقته."

وقال بير سامولسن محامي أسانج لوكالة فرانس برس: "لقد طالبنا هذه المقابلة مرارا منذ عام 2010."

وأضاف: "لقد أراد جوليان أسانج دائما أن يقدم رؤيته للشرطة السويدية، إنه يريد فرصة لتبرئة اسمه."

وتابع: "نأمل أن يُغلق التحقيق بعد ذلك."، مشيرا إلى أنه يجري حاليا "مناقشة شكل التحقيق" مع أسانج.

وكانت جلسة استماع أولى في القضية مقرر عقدها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مع مدعي عام الإكوادور ويلسون تاوينغا قد أرجأت بناء على طلب أسانج، بدعوى "حقه في الحماية والدفاع عن شخصه"، حسبما أعلن مدعون من الإكوادور.

وكان الإدعاء السويدي أسقط التحقيق في واحدة من مزاعم الاعتداء الجنسي بحق امرأة العام الماضي بعد أن سقطت التهمة بالتقادم والمحدد لها خمس سنوات. لكن الإدعاء لا يزال يرغب في التحقيق مع أسانج بسبب مزاعم أخرى بالاغتصاب عام 2010، والتي تصل فيها مدة السقوط بالتقادم لعشر سنوات.

وأكد أسانج أن العلاقات الجنسية محل القضية كانت برضى هؤلاء النسوة.

وعاد ويكيليكس إلى دائرة الضوء مرة أخرى في الأسابيع الأخيرة بعد تسريب عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي الأمريكي وحملة مرشحة الحزب للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون.

المزيد حول هذه القصة