الأمير هاري ينتقد "انتهاك" الصحافة لخصوصية صديقته

Prince Harry, Meghan Markle مصدر الصورة PA

أكد الأمير هاري في بيان صادر من قصر كينغستون أن الممثلة الأمريكي ميغان ماركل هي صديقة شخصيةله ، منتقدا وسائل الإعلام التي استخدمتها كمادة في إطار "موجة انتهاك ومضايقات".

وقال البيان إن الصديقين "ارتبطا في علاقة بينهما" وأنه "ليس من الصواب" أن تكون ماركل مادة لمثل هذا التعامل (الإعلامي).

وأضاف البيان أن الأمير من النادر أن يتخذ إجراء رسميا يتعلق "بقصص إخبارية من محض الخيال".

وقال البيان :"لكن الأسبوع الماضي شهد انحرافا عن المسار".

وكانت عدد من الصحف قد نشرت مؤخرا قصصا إخبارية على صفحاتها الرئيسية تتعلق بالممثلة البالغة من العمر 35 عاما والمعرفة بدور راشيل زين في سلسلة حلقات تلفزيونية بعنوان "سوت".

وقال البيان الصادر من جانب السكرتير الإعلامي للأمير : "كانت صديقته، ميغان ماركل، مادة لمواجة من الانتهاكات والمضايقات".

وأضاف البيان : "كان بعضها على المستوى العام جدا، وتشويه على الصفحة الرئيسية لصحيفة وطنية ومادة عنصرية لتعليقات، وتمييز على أساس الجنس وعنصرية إعلامية وتعليقات على مقالات على الإنترنت".

وقال البيان : "وكان بعضها على مستوى غير معلن بعيدا عن المستوى العام، ومعارك قانونية لإزالة محتوى قصص تشهيرية من الصحف، كما بدأت والدتها تكافح بغية الابتعاد عن المصورين، فضلا عن مساعي المراسلين والمصورين من أجل فرصة لدخول غير مشروع لمنزلها والاتصال بالشرطة بعد ذلك، كما عرضت صحف تقديم رشا باهظة على صديقها السابق، فضلا عن الاتصال بكل صديق أو شخص شاركها في عمل أو محبوب في حياتها".

ولطالما كانت علاقة الأمير البالغ من العمر 32 عاما بالصحافة علاقة مضطربة، إذا نشأ مستوعبا أثر التدخل الإعلامي السافر على حياة أمه الراحلة الأميرة ديانا، أميرة ويلز.

فعندما كان في العشرين من عمره اشتبك مع مصور صحفي للمشاهير خارج ملهى ليلي في لندن.

وفي عام 2012 نشرت صور له على الإنترنت وعلى الصفحة الرئيسية لبعض الصحف وهو متجرد من ثيابه في غرفة في فندق في لاس فيغاس، مما أدى إلى تقديمه شكوى للجنة الشكاوى الصحفية.

لكنه كان محل اهتمام إيجابي أيضا بفضل تغطية صحفية تتعلق باهتماماته الخيرية وخدمته العسكرية.

مصدر الصورة PA
Image caption الممثلة ميغان ماركل اشتهرت بدور راشيل زين في سلسلة حلقات تلفزيونية بعنوان "سوت"

وقال نيكولاس ويتشيل، مراسل بي بي سي للشؤون الملكية، إن المحررين في بريطانيا قد يلتزمون بمطالب الأمير، لكنه ليس من المرجح أن يلقى نفس الصدى المؤثر من جانب الصحافة الأجنبية نظرا لوجود اهتمامات مالية كبيرة تجنى من وراء تتبع قصص العلاقة.

وأضاف مراسلنا أن البيان يمثل "صرخة من القلب" ويبرز بوضوح إلى أي قدر يعتزم الأمير هاري حماية علاقته بعدما عانت علاقات سابقة مع صديقاته جراء اهتمام إعلامي مشابه.

وفي عام 2014 تلقت لجنة الشكاوى الصحفية من الأمير هاري وصديقته في ذلك الوقت كريسيدا بوناس شكوى من صحيفة نشرت صورتين لهما في قاعة ألبرت هول الملكية على نحو متطفل على خصوصيتهما.

"بيان غير مسبوق"

وقال البيان إن الأمير هاري قلق بشأن سلامة ماركل وأنه "يشعر بخيبة أمل شديدة جراء عدم قدرته على حمايتها".

وأضاف : "ليس من الصواب أن تمر بضعة أشهر على علاقتها معه وتصبح مادة لمثل هذه العاصفة".

وقال البيان : "إنه يعلم أن المعلقين سيقولون إن ذلك (ثمنا لابد أن تدفعه) وأن (ذلك جزءا كاملا من اللعبة). وهو يعترض على ذلك بشدة. ذلك ليس لعبة- إنها حياتها وحياته".

واختتم البيان بمناشدة الأمير هاري "هؤلاء العاملين في الحقل الصحفي ممن يحركون مثل هذه القصة بالتوقف والتفكير قبل حدوث أي خسارة إضافية".

وقال كاميليا توميني، محررة الشؤون الملكية في صحيفة "صنداي إكسبريس" إن بيان الأمير هاري "غير مسبوق" ويبدوا أنه ناتج من تغطية إعلامية على الإنترنت والصحف.

وقالت لبي بي سي : "إنه فليت ستريت (شارع الصحافة في لندن) ثم الإنترنت".

وأضافت : "لا يحاسب أي محرر، فهم ينشرون ما يرغبون ثم تحصل على تعليق، ليس فقط من جانب الصحفيين بل أفراد من المجتمع يتعرضون لهذه الفتاة ويكتبون بعض الأشياء المسيئة."

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة