نتائج الانتخابات الأمريكية: كلينتون تدعو لاعطاء ترامب فرصة لقيادة البلاد

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
كلينتون: يجب منح ترامب فرصة لقيادة البلاد

قالت هيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي التي خسرت في سباق الرئاسة الامريكية، أنه يجب منح الرئيس المنتخب دونالد ترامب فرصة لأن يقود البلاد.

وفي أول ظهور جماهيري لها منذ هزيمتها في الانتخابات الرئاسية، قالت كلينتون إنها تأمل أن يكون ترامب رئيسا ناجحا لكل الأمريكيين.

وأضافت "لقد راينا امتنا في انقسام أعمق مما كنا نعتقد".

وسيصبح ترامب الرئيس الأمريكي الخامس والأربعين بعد فوزه الكبير بالانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء.

وسيعقد ترامب اجتماعا مع الرئيس الحالي باراك أوباما في البيت الأبيض الخميس.

وقال أوباما الذي هنأ خلفه في اتصال هاتفي في وقت مبكر من صباح الأربعاء، "ليس سرا" وجود بعض الاختلافات المهمة بينه وبين ترامب.

واضاف على الديمقراطيين أن يتذكروا "أننا أمريكيون أولا، ووطنيون أولا، ونريد جميعا ما هو أفضل لهذا البلد".

ودعت كلينتون مؤيديها إلى احترام نتائج الانتخابات، قائلة إن الدستور يضمن انتقالا سلميا للسلطة.

مصدر الصورة EPA
Image caption فشلت كلينتون في أن تكون أول امرأة ترأس الولايات المتحدة

وأضافت متحدثة الى مؤيديها في مدينة نيويورك "أسفة لأننا لم نفز في هذه الانتخابات من أجل القيم التي نشترك بها والرؤية التي نحملها لهذه البلاد".

وأكملت "ما زلنا لم نحطم ذاك السقف الزجاجي الصلب والعالي، ولكن شخص ما سيفعل ذلك يوم ما" في تلميح إلى فشلها في أن تصبح أول امرأة في رئاسة الولايات المتحدة.

وقال الرئيس المنتخب ترامب، لحشد من مؤيديه المحتفلين في ساعة مبكرة من صباح الاربعاء، إن على الأمريكيين الآن "أن يضمدوا جراح الانقسام" بعد المعركة الانتخابية الشرسة التي تبادل فيها اتهامات قاسية مع منافسته كلينتون.

وأضاف " أود أن أقول للمجتمع الدولي: إذ نضع دائما المصالح الأمريكية أولا، سنتعامل بعدالة مع الجميع".

وحيا رئيس مجلس النواب بول ريان رفيقه في الحزب الجمهوري قائلا إنه "قلب السياسة على رأسها" وسيقود حكومة جمهورية موحدة.

وأوضح ريان، الذي لم يكن مؤيدا متحمسا للرئيس المنتخب، أن نسبة كبيرة من الشكر عن الأداء القوي لحزبه في الانتخابات في مجلسي الشيوخ ومجلس النواب يذهب إلى ترامب.

وبدءا من يناير/ كانون الثاني، سيسيطر الجمهوريون على الرئاسة فضلا عن مجلسي الكونغرس، على عكس توقعات الاستطلاعات التي سبقت الانتخابات.

المزيد حول هذه القصة