الحكومة الأفغانية على حافة الهاوية بعد عزل البرلمان وزيرين آخرين الأحد

مصدر الصورة AP
Image caption اقتسم غني وعبد الله السلطة باتفاق برعاية امريكية عام 2014

قرر البرلمان الأفغاني عزل وزيرين آخرين الأحد في تصويت بحجب الثقة عنهما.

وتجاهل البرلمان مناشدات الرئيس أشرف غني ورئيس الوزراء عبد الله عبد الله لتأجيل الاقتراع الذي يهدد استمرار الحكومة الهشة المدعومة من الغرب.

وتشهد حكومة الإئتلاف الوطني في أفغانستان تصارعا مستمرا بين الاطراف المشاركة فيها.

وكان عبد الله قد شن هجوما قبل أشهر على الرئيس غني ووصفه بغير القادر على تولي منصب رئيس البلاد.

وعزل البرلمان وزيري المواصلات والتعليم بسبب ما قال إنه ضعف في أدائهما.

وبذلك يبلغ عدد الوزراء الذين تم عزلهم خلال الأيام القليلة الماضية 5 وزراء.

وكان وزير المالية إكليل حكيمي هو الوحيد الذي أفلت من الإقالة في تصويت يوم الأحد.

وقال رئيس مجلس النواب "الوزيران عزلا وأنا أطالب الرئيس ورئاسة الحكومة بتقديم مرشحين جديدين لهذين المنصبين".

وقال رئيس البرلمان ميرداد ناجربي لرويترز "الرئيس أشرف غني ودكتور عبد الله عبد الله أخبروا النواب أن قرارهم بخصوص الوزيرين يهدد بأزمة سياسية كبرى للحكومة خلال هذه المرحلة الهامة".

وينتظر ان يشكل الوضع السياسي المتدهور في أفغانستان أزمة كبرى للرئيس الامريكي القادم دونالد ترامب والذي لم يقل الكثير عن السياسة التي سوف يتبعها هناك.

وكان من المفترض ان تشهد البلاد انتخابات برلمانية وتشكيل مجلس دستوري جديد خلال عامين حسب اتفاق وقع عام 2014 بين مرشحي مرحلة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد لكن ذلك لم يحدث رغم انتهاء المدة المحددة في أبريل/ نيسان الماضي.

وحسب الاتفاقية، تولى المرشح الفائز في الانتخابات أشرف غني رئاسة البلاد بينما تولى المرشح الآخر عبد الله عبد الله منصب رئيس الوزراء واقتسما السلطات السيادية في البلاد.

ولم يتم إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في أفغانستان عام 2014 إلا بعد عدة أشهر الامر الذي سبب خلافات كبيرة واتهامات من عبد الله عبد الله لمنافسه أشرف غني بتزوير الانتخابات الامر الذي هدد بانزلاق البلاد إلى حرب أهلية.

وتم توقيع الاتفاق الذي سمح بوجود قوات أمريكية على أراضي البلاد لتدريب القوات الأفغانية برعاية أمريكية كاملة.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة