الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب والرئيس الروسي بوتين "يتفقان على ضرورة تطبيع العلاقات"

مصدر الصورة AP
Image caption سبق أن عبر ترامب في اكثر من مناسبة عن احترامه لبوتين

أعلن الكرملين أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحادثا هاتفيا الاثنين واتفقا على ضرورة بذل الجهود "لتطبيع" العلاقات بين بلديهما.

وقال الكرملين في بيان نشره على موقعه الرسمي إن المحادثة الهاتفية جاءت بناء على "اتفاق مشترك بين الجانبين"، دون ان يوضح من بادر منهما إلى ذلك.

وأضاف أن بوتين تمنى لترامب "النجاح في تطبيق برنامجه الانتخابي".

وأضاف الرئيس الروسي أنه على استعداد لبدء حوار مع الإدارة الجديدة يبنى على "مبدأ المساواة"، بحسب البيان الروسي.

وسبق أن عبر ترامب في أكثر من مناسبة عن احترامه لبوتين، قائلا "لقد كان قائدا أكثر بكثير من رئيسنا".

وفي غضون ذلك قال الرئيس الأمريكي الحالي،باراك أوباما، إن ترامب ابلغه أن سيظل "ملتزما بحلف ناتو قوي"

وكشف الكرملين عن أن الرئيسين ناقشا الوضع في سوريا واتفقا على أن الواقع الراهن للعلاقات الروسية الأمريكية "غير مرض تماما".

كما تحدثا عن أن عام 2017 يؤشر مرور 210 أعوام على تأسيس علاقات دبلوماسية بين البلدين، المناسبة التي ينبغي أن "تحفز العودة إلى التعاون البراغماتي الذي يعود بالمنفعة على الجانبين"، بحسب بيان الكرملين.

مصدر الصورة AP
Image caption توترت العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة

وأضاف الكرملين أن بوتين وترامب اتفقا على مواصلة محادثاتهما عبر الهاتف، وترتيب لقاء مباشر بينهما في موعد لاحق.

وشكل انتخاب ترامب مناسبة لروسيا لتغيير نبرة خطابها في الحديث عن الولايات المتحدة، إذ انتقل التلفزيون الحكومي مباشرة من الحديث عن مزاعم الفساد في الولايات المتحدة إلى الترحيب بفوز ترامب الذي وصفه بـ "رجل الشعب".

وخلال سباق الرئاسة الأمريكية وصف بوتين ترامب بأنه "شخص استثنائي جدا، وموهوب من دون شك".

وقد تدهورت العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة، على الرغم من أن الرئيس أوباما افتتح سنوات رئاسته بالدعوة الى "إعادة تأسيس" العلاقات مع البلد الذي ظل غريما لبلاده لعقود طويلة.

وعلى الرغم من تمكن البلدين من العمل معا في قضايا مثل كوريا الشمالية وإيران، إلا أنهما اختلفا بشأن سوريا.

وقد أدان أوباما التدخل الروسي إلى جانب المتمردين الموالين لروسيا شرقي أوكرانيا، كما أغضب واشنطن قرار موسكو منح اللجوء لأدوارد سنودن.

المزيد حول هذه القصة