يوروبول تحذر من تكثيف هجمات تنظيم الدولة الإسلامية في أوروبا

مصدر الصورة Reuters
Image caption فرنسا تخضع لإجراءات أمنية مشددة منذ هجمات باريس الدامية في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي

حذرت وكالة شرطة الاتحاد الأوروبي "يوروبول" من أن مسلحي ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية سوف يسعون إلى تكثيف الهجمات على أهداف أوروبية في ظل هزيمتهم في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت اليوروبول إن المزيد من المقاتلين الأجانب سيحاولون العودة إلى أوروبا حيث سيكون هناك "عدة عشرات" من هؤلاء المقاتلين القادرين على تنفيذ هجمات.

وقد تشمل خططهم شن هجمات بسيارات مفخخة وعمليات اختطاف وابتزاز.

لكن تقرير اليوروبول قلل من احتمالية شن هجمات على منشآت حيوية مثل المواقع النووية.

وأوضح التقرير أن مسلحي تنظيم الدولة يفضلون الآن شن هجمات ضد المواقع التي يستهل استهدافها.

كما حذر من أن بعض اللاجئين السوريين في أوروبا قد يكونوا عرضة لعمليات تجنيد من قبل متطرفين سيتسللون إلى مخيمات اللاجئين.

وهزت أوروبا سلسلة من الهجمات في السنوات الأخيرة ألقي باللائمة فيها على مسلحي التنظيم.

مصدر الصورة AP
Image caption أكثر من 80 شخصا قتلوا في هجوم بشاحنة وقع في مدينة نيس الفرنسية في يوليو/تموز الماضي

"التهديد لا يزال كبيرا"

وقال التقرير إن دول الاتحاد الأوروبي واجهت مجموعة من التهديدات والهجمات من شبكات منظمة وكذلك أفراد يعملون بشكل منفرد سواء أكانوا يتلقون توجيهات مباشرة من قادة التنظيم أو من خلال استلهام فكرهم. وقد استخدمت في هذه الهجمات مجموعة من الأسلحة بينها أسلحة بيضاء وسيارات.

ولم يستخدم المسلحون في هجماتهم في أوروبا العبوات الناسفة محلية الصنع أو العبوات التجارية أو العسكرية التي تُستخدم في سوريا والعراق، لكن هذا الأمر "محتمل حدوثه....في مرحلة ما"، بحسب التقرير.

وأضاف التقرير أن تنظيم الدولة أثبت فعاليته الكبيرة في تحريض الأشخاص على تنفيذ أعمال إرهابية وشن هجمات بأنفسهم.

وقال روب وينرايت رئيس اليوروبول في بيان له إن هناك حاليا إدارك واسع بحجم التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية، وأن التعاون ساعد في أنحاء أوروبا على تنفيذ المزيد من عمليات الاعتقال وإحباط المزيد من المخططات.

لكنه حذر من التراخي، قائلا إن "تقرير اليوم يظهر أن التهديد لا يزال كبيرا ويشمل عناصر متنوعة لا يمكن معالجتها سوى من خلال تعزيز التعاون" للتصدي لهذا التنظيم ومخططاته في أوروبا.

وشمل التقرير بعض النقاط البارزة الأخرى أهمها:

- أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي وتشارك في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ليس فقط فرنسا وبلجيكا، قد يجري استهدافها

- طريقة عمل التنظيم المتبعة في هجمات سابقة لا تزال هي السيناريو الأكثر احتمالا

- يتوقع أن يبدأ تنظيم الدولة التخطيط وشن هجمات انطلاقا من ليبيا

- يتوقع أن يحدث تكثيف للاتصالات بين المتشددين وعناصر عتيدة الإجرام

- لا يزال تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من التنظيمات المرتبطة بالقاعدة وغيرها من الجماعات تشكل تهديدا خطيرا

المزيد حول هذه القصة