مخاوف من مصرع العشرات في حريق بحفل موسيقي بكاليفورنيا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
حريق يقتل 9 أشخاص في ولاية كاليفورنيا الأميركية

أعربت السلطات الأمريكية عن مخاوفها من مقتل العشرات في حريق نشب أثناء حفل موسيقي داخل مبنى يضم استديوهات في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا.

كانت السلطات قد أكدت مقتل تسعة أشخاص، لكنها تقول إن حصيلة القتلى ربما ترتفع إلى 40 شخصا.

وقالت تيريزا ديلوتش ريد، رئيسة جهاز الإطفاء في أوكلاند، إن تقديرات تشير إلى أن ما بين 50 و90 شخصا كانوا داخل الاستديو.

وقالت الشرطة إن الحريق شبّ في تمام الساعة 23:30 بالتوقيت المحلي، الجمعة (07:30 بتوقيت غرينتش، السبت).

وكان الاستوديو يستضيف حفلا لفرقة "جولدن دونا" للموسيقى الإلكترونية، إلى جانب ست فرق أخرى في حفل أعلن عنه على فيسبوك في وقت سابق من السبت.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها جهاز الإطفاء بأوكلاند على وسائل التواصل الاجتماعي ألسنة لهب هائلة تلتهم سقف المبنى.

مصدر الصورة Reuters
Image caption صورة لجدران المبنى ونوافذه المتفحمة

وقالت ريد إن المبنى لم يكن به نظام إطفاء الحرائق، كما لم يسمع رجال الإطفاء أي أصوات إنذار عندما وصلوا إلى مكان الحادث.

وأضافت أن المبنى، الذي يضم استوديهات فنية، كان مكتظا بالأثاث وتماثيل عرض الأزياء وغيرها من الأشياء، وهو ما أعاق جهود رجال الإطفاء في إخماد ألسنة اللهب.

وقالت ريد إن المبنى كان يشبه "المتاهة" تقريبا.

وأوضحت أن المخرج الوحيد في الطابق الثاني كان عبارة عن درج مصنوع من الألواح الخشبية.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption رجال الإطفاء واجهوا مشقة كبيرة في الدخول إلى المبنى خلال الليل
مصدر الصورة EPA
Image caption الأستوديو كان مكتظا بالأثاث وتماثيل عرض الأزياء
مصدر الصورة AP
Image caption الحريق وصف بأنه أسوأ مأساة في مدينة أوكلاند منذ زلزال لوما بريتا عام 1989

وقال الرقيب راي كيلي، من شرطة مقاطعة ألاميدا في كاليفورنيا، إنه لم يُبلغ عن وجود إصابات، مشيرا إلى أن من كانوا في المبنى ربما فروا سالمين أو لقوا حتفهم.

وقال أحد الفنانين الذي كانوا يعيشون في المبنى، وهو المصور بوب مولي، لصحيفة "إيست باي تايمز"، إنه حاول إخراج أحد أصدقائه من المبنى، لكنه فشل.

مصدر الصورة Reuters
Image caption المبنى لم يكن مجهزا بأنظمة إطفاء الحرائق
مصدر الصورة AP
Image caption رئيسة جهاز الإطفاء في أوكلاند قالت إن الأستوديو يشبه "المتاهة"

وأضاف: "شعرت بجلدي يتقشر فعلا.. رئتيا كانتا تختنقان من جراء الدخان... لم أتمكن من استخدام طفاية الحريق."

ووصف الحريق بأنه أسوأ مأساة في مدينة أوكلاند منذ زلزال لوما بريتا عام 1989 الذي ضرب شمالي كاليفورنيا وأسفر عن مقتل 63 شخصا.

ووقع أشد حرائق النوادي الليلية دموية في تاريخ الولايات المتحدة عام 2003، عندما تسببت ألعاب نارية استخدمتها فرقة موسيقى الروك "غريت وايت" في اشتعال النار في نادي "ذا ستيشن" بولاية رود آيلاند، ما أسفر عن مقتل 100 شخص.