بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة يلمح إلى أنه قد يترشح لرئاسة كوريا الجنوبية

في مؤتمره الصحفي الأخير كـأمين عام للأمم المتحدة، قال بان إنه بعد بعض الراحة سيعود إلى كوريا الجنوبية ويبحث الطريقة المثلى في مساعدة بلاده مصدر الصورة AFP
Image caption في مؤتمره الصحفي الأخير كـأمين عام للأمم المتحدة، قال بان إنه بعد بعض الراحة سيعود إلى كوريا الجنوبية ويبحث الطريقة المثلى في مساعدة بلاده

ألمح بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه قد يرشح نفسه قريبا لرئاسة كوريا الجنوبية.

وتنتهي فترة تولي بان للسكرتارية العامة للأمم المتحدة في نهاية ديسمبر / كانون الأول.

وفي مؤتمره الصحفي الأخير، كأمين عام للأمم المتحدة، قال بان إنه بعد بعض الراحة سيعود إلى كوريا الجنوبية ويبحث الطريقة المثلى في مساعدة بلاده.

وكان من المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية المقبلة في كوريا الجنوبية في ديسمبر / كانون الأول 2017.

ولكن الانتخابات قد تجري في غضون شهرين بعد أن صوت البرلمان الكوري على مساءلة رئيسة البلاد بارك غوين-هاي بهدف عزلها لاتهامها بالتورط في فضيحة فساد.

واتهمت بارك بالسماح لأصدقائها المقربين بالانتفاع بصلاتها الرئاسية.

وإذا أقرت المحكمة الدستورية في البلاد قرار المساءلة، فإنها ستصبح أول رئيس في كرويا الجنوبية في الحقبة الديمقراطية يطاح به من منصبه، وستجري انتخابات رئاسية جديدة في غضون 60 يوما.

ويتعين على المحكمة الدستورية أن تصدر حكما نهائيا في غضون 180 يوميا.

وجاءت تعليقات بان وسط احتجاجات في العاصمة الكورية سول.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption إذا أقرت المحكمة الدستورية في البلاد قرار المساءلة، فإنها ستصبح أول رئيس في كرويا الجنوبية في الحقبة الديمقراطية يطاح به من منصبه،

ومن المتوقع أن تحتشد جموع غفيرة في عطلة نهاية الأسبوع للمطالبة باستقالة بارك الفورية، ولدعوة المحكمة الدستورية إلى عزلها رسميا.

وسيكون هذا الأسبوع الثامن من الاحتجاجات ضد بارك.

وعلى الرغم من أن الاحتجاجات كانت سلمية بصورة عامة، توجد مخاوف من اشتباك المتظاهرين مع الآلاف من مؤيدي بارك الذين يعتزمون تنظيم مظاهرتهم بالقرب من المحكمة.

ويقول لي جونغ هوان محامي بارك إن المحكمة يجب أن تعيد لبارك كامل صلاحياتها لأنه لا توجد أدلة كافية لتبرير عزلها.

والاتهام الرئيسي لبارك يستند على علاقتها بصديقتها شواي سون سيل الذي يواجه اتهامات باستغلال السلطة.

وتوجد مزاعم أنه بعد أن تولت بارك الرئاسة، استغلت شواي (60 عاما) صداقتها الوثيقة ببارك للضغط على شركات ذات نفوذ لتقديم تبرعات لمؤسسة ترأسها ثم استغلت الأموال لاستخدامها الشخصي.

المزيد حول هذه القصة