مقتل العشرات جراء انفجار في سوق للألعاب النارية في المكسيك

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
بالفيديو: ألعاب نارية تقتل العشرات في المكسيك

قال مسؤولون إن 31 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 70 شخصا جراء انفجار في سوق سان بابليتو للألعاب النارية في مدينة تالتيبيك على مبعدة 32 كيلومترا من العاصمة مكسيكو سيتي.

وأظهر فيديو من موقع الحادث صوراً لاشتعال عدد كبير من الالعاب النارية وانطلاقها نحو السماء.

مصدر الصورة AP
Image caption تقول وسائل الإعلام إن السوق كان يضم نحو 300 طن من الألعاب النارية

وهرع العشرات من فرق الإسعاف والشرطة إلى مكان الحادث، ولم تعرف الأسباب التي أدت إلى اندلاع النيران.

وطالبت السلطات المواطنين الابتعاد عن المنطقة وإبقاء الطرقات خالية.

مصدر الصورة Mexican Red Cross / Twitter
Image caption هرعت سيارات الاسعاف والشرطة إلى مكان الانفجار

وقال حاكم ولاية مكسيكو ايروفييل افيلا "أولوياتنا الآن الاهتمام بالمصابين".

وأضاف الحاكم أن عدداً من المسؤولين في طريقهم إلى مكان الحادث، وأن عددا من الأطفال أصيبوا بحروق تصل إلى نسبة 90 في المائة من أجسادهم وأنهم أرسلوا إلى مدينة غالفستون في ولاية تكساس الأمريكية للعلاج.

وأوضح الحاكم أن معظم القتلى قد تفحمت أجسادهم ولن يكون من الممكن التعرف عليهم سوى باستخدام الحمض النووي دي إن أيه.

واستمرت الألعاب النارية بالاشتعال لفترة طويلة مخلفة غيوما سوداء سميكة في السماء.

مصدر الصورة AFP
Image caption اضطرت فرق الإنقاذ إلى الانتظار حتى تنفجر كل الألعاب النارية قبل أن يتمكنوا من التدخل

وقالت اليخاندرا بريتيل التي تسكن في الحي لوكالة فرانس برس "سمعنا صوت انفجارات، وظننا أنها من ورشة لتصنيع المفرقعات".

وأضافت بريتيل أن سريعاً ما تبين أن السوق بأكمله في خطر.

وأشارت إلى أن جيرانها "شعروا بكل شيء يهتز، إلا أنني لم أشعر بذلك لأنني كنت أركض هرباً من المكان".

وعزى الرئيس المكسيكي انريكي بينا في تغريده على موقع تويتر عائلات الضحايا وتمنى للمصابين الشفاء العاجل.

وقال إن "عناصر من الجيش تساعد في عمليات الإنقاذ".

وتقول وسائل الإعلام المحلية إن السوق كان يضم نحو 300 طن من الألعاب النارية.

وأظهرت الصور الشرطة والأطقم الطبية من موقع الحدث العديد من الإصابات بين الناس بالإضافة إلى تدمير أكشاك البيع، بالإضافة إلى اسوداد المباني المصنوعة من الطوب (الطابوق) بفعل الحرارة.

وقالت مواطنة أخرى اسمها أنجيلكا كوس، في الخامسة والعشرين من عمرها، إن أصوات الانفجارات بدت "كتحطم طائرة أو قنابل تسقط. ... صعدت إلى سطح بيتي وكان هناك آخرون هناك بالفعل ورأينا السوق ينفجر. وبدأ الدخان يغطينا جميعا."

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة