الهند تغرم الطائرات التي تصرف الفضلات البشرية في الجو

طائرة
Image caption جاء الحكم الأخير بعد شكوى ضابط جيش سابق من أن الطائرات تلقي المخلفات البشرية فوق المناطق السكنية قرب مطار دلهي

قضت محكمة هندية بأنه سيتم تغريم شركات الطيران في الهند 50 ألف روبية (736 دولارا) إذا صرفت طائراتها الفضلات البشرية من حماماتها في الجو.

وكان ضابط جيش سابق قد تقدم بالتماس للمحكمة زعم فيه بأن الطائرات تلقي المخلفات البشرية فوق المناطق السكنية قرب مطار دلهي.

وقال الضابط:" إن حوائط وأرضيات" شرفة منزله قرب المطار "تناثرت عليها قطع كبيرة من الفضلات البشرية التي ألقتها طائرة قرب المطار."

يذكر أن حمامات الطائرات تحفظ المخلفات البشرية في صهاريج خاصة، والتي عادة يتم إفراغها بمجرد هبوط الطائرة. ولكن اعترفت سلطات الطيران الدولية بأن تصريف المراحيض قد يحدث في الجو.

وطلبت محكمة من مشرع الطيران ضمان عدم تفريغ الطائرات للمخلفات البشرية في الجو أو في أي مكان قرب المطارات.

وذكرت وكالة أنباء ذي برس ترست أوف إنديا أن المحكمة الوطنية الخضراء، وهي محكمة بيئية، وجهت أيضا المشرع بالعمل على ضمان "أن تكون الطائرة لدى هبوطها عرضة للتفتيش المفاجئ لرؤية ما إذا كانت صهاريج المخلفات البشرية خالية."

وقالت المحكمة:" إن أية طائرة تنتهك ذلك ويعثر على صهاريجها خالية لدى الهبوط سوف تتعرض لغرامة بيئية قيمتها 50 ألف روبية."

ومن جانبها، رفضت وزارة الطيران مزاعم الضابط المتقاعد، وقالت إن الفضلات في حمامات الطائرات مخزنة في صهاريخ خاصة ويتم إفراغها عادة من جانب طاقم أرضي بمجرد هبوط الطائرة.

وقال طيار رفيع المستوى لبي بي سي إن تلك الصهاريج نادرا ما يتم إفراغها في الجو إلا في "حالة إجراء طارئ نادر الحدوث مثل إفراغ صهاريج الوقود."

وعلى صعيد آخر، فإن الفضلات البشرية المجمدة، والتي يطلق عليها " الثلج الأزرق" بسبب المواد الكيماوية التي تضاف لمراحيض الطائرات لتقليص الرائحة السيئة وتفتيت الفضلات، قد تتسرب من حمامات الطائرات وتسقط نحو الأرض، ولكن ذلك أمرا غير معتاد.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة