إدراج حمزة بن لادن ضمن قائمة العقوبات الأمريكية للإرهابيين

مصدر الصورة AFP
Image caption كان حمزة (إلى اليمين) صبيا عندما صور هذا التسجيل عام 2001

وصفت الولايات المتحدة أحد أبناء الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن، والذي يُدعى حمزة، بصفة رسمية بأنه إرهابي دولي.

وفي عام 2015، وُصف حمزة، وهو الآن في أواخر العشرينيات، بصفة رسمية بأنه عضو في التنظيم وأنه خليفة محتمل لوالده.

ومنذ ذلك الحين دعا حمزة إلى شن هجمات على عواصم غربية.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تُبلغ المجتمع الدولي أن "حمزة بن لادن انخرط في الإرهاب".

وتمنع العقوبات الرسمية حمزة من التعامل مع أي شركة أمريكية أو امتلاك عقارات في الولايات المتحدة.

وحمزة هو ابن بن لادن وخيرية صابر، إحدى زوجاته اللائي ألقي القبض عليهن في عملية في عام 2011 على مجمع الزعيم السابق في أبوت أباد في باكستان.

ولم يكن حمزة في المجمع أثناء مداهمته في العملية التي قتل فيها بن لادن.

وتولى أيمن الظواهري، وهو جراح عيون شارك في تأسيس جماعة الجهاد الإسلامي في مصر، زعامة القاعدة بعد مقتل بن لادن.

وفي أغسطس/ آب الماضي قال فواز جرجس، الأكاديمي والخبير في سياسة الشرق الأوسط، لبي بي سي إن حمزة "هو الوجه الجديد للقاعدة، فهو كاريزمي ويتمتع بشعبية مع العامة".

وأضاف "كان الابن المفضل لأبيه، الجميع، حتى في العشر سنوات الماضية، كان يتحدث عنه كخليفة لأبيه".

وفي عام 2015، بث تنظيم القاعدة تسجيلا صوتيا لحمزة يدعو فيه أتباعه في كابول وبغداد وغزة إلى الجهاد ضد واشنطن ولندن وباريس وتل أبيب.

وضُم حمزة الآن إلى أخيه غير الشقيق سعد إلى قائمة العقوبات الأمريكية باعتباره "إرهابيا دوليا"، وذلك في إشارة إلى أنه يهدد الأمن القومي أو سلامة المواطنين الأمريكيين.

ووصفت وزارة الخارجية الأمريكية العقوبات بأنها "أداة قوية".

ويضم برنامج العقوبات الآلاف من الأفراد والجماعات، والذين يتراوحون بين فروع الجيش الجمهوري الأيرلندي والتنظيم المعروف باسم الدولة الإسلامية.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة