استطلاع رأي: ارتفاع شعبية أوباما في نهاية رئاسته

Obama مصدر الصورة Getty Images
Image caption يحتل أوباما المركز الرابع من حيث ترتيب أعلى رؤساء الولايات المتحدة شعبية بعد رونالد ريغان وتيودور روزفلت وبيل كلينتون.

أظهر استطلاعان للرأي أن شعبية الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما تعد من بين أعلى نسب الشعبية مقارنة برؤساء الولايات المتحدة السابقين.

وأظهر الاستطلاعان، أحدهما أجرته صحيفة "واشنطن بوست" بالتعاون مع شبكة "إيه بي سي" الإخبارية والثاني أجرته شبكة "سي إن إن" بالتعاون مع معهد "أو أر سي"، أن أوباما يحظى بشعبية وصلت إلى 60 في المئة.

وأشادت الغالبية بسياسته الاقتصادية، غير أن الاستطلاعين أظهرا انقساما حادا بين الديمقراطيين والجمهوريين.

وسوف يعقد أوباما، وهو أول رئيس أمريكي من أصول أفريقية، مؤتمره الصحفي الأخير في وقت لاحق يوم الأربعاء.

ويحتل أوباما المركز الرابع من حيث ترتيب أعلى رؤساء الولايات المتحدة شعبية بعد رونالد ريغان وتيودور روزفلت وبيل كلينتون.

ويرى (25 في المئة) من الأمريكيين أن أوباما أعظم رئيس للبلاد، في حين يرى آخرون بنفس النسبة (25 في المئة) أنه رئيس سئ.

ويحظى أوباما بين الديمقراطيين بنسبة تأييد شبه كاملة وصلت إلى (95 في المئة)، في حين يوافق (18 في المئة) فقط من الجمهوريين على استمراره رئيسا للبلاد لمدة ثماني سنوات.

وقد واصلت شعبية أوباما ارتفاعها خلال فترة الانتخابات الرئاسية الصعبة في عام 2016 مع تحسن الأحوال الاقتصادية.

وعندما تولى أوباما مهام منصبه في عام 2009 أشاد (5 في المئة) فقط من الأمريكيين بالاقتصاد ووصفوه بأنه "عظيم" أو "جيد" بحسب أرقام واشنطن بوست، ولم يرتفع هذا الرقم بنسبة نحو (20 في المئة) خلال فترة رئاسته الأولى التي امتدت أربع سنوات.

وعلى الرغم من إشادة قلة بالاقتصاد حاليا ووصفه بأنه "ممتاز"، تراجعت نسبة من وصفوه بـ"سيء" من (62 في المئة) إلى (14 في المئة) خلال رئاسة أوباما.

وأظهر استطلاع الرأي الذي أجرته "واشنطن بوست" بالتعاون مع شبكة "إيه بي سي" الإخبارية أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يحظى بإحدى أقل نسب الشعبية في تاريخ تنصيب روؤساء الولايات المتحدة.

وكان ترامب قد رفض استطلاع الرأي هذا ووصفه بأنه "ملفق" بعد أن أظهرت نسب الاستطلاع شعبيته بنسبة 40 في المئة فقط وهي أقل نسبة مقارنة برؤساء الولايات المتحدة منذ عهد جيمي كارتر.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة