الديمقراطيون يعارضون تعيين غورستش قاضيا في المحكمة العليا للولايات المتحدة

مصدر الصورة AP
Image caption نيل غورسيش

يعارض نواب من الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة بشدة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين نيل غورستش قاضيا في االمحكمة العليا للولايات المتحدة.

وكان غورستش يشغل سابقا منصب قاضي محكمة كولورادو الفيدرالية. يبلغ من العمر 49 سنة، وفي حالة موافقة الكونغرس عليه، سيشغل منصبا شاغرا منذ 2015 للقاضي الراحل أنطونين سكاليا.

وقال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ورئيس كتلة الحزب الديمقراطي تشينك شومر بأن لديه "شكوكا خطيرة بشأن تعيين غورستش في منصب قاضي المحكمة العليا.

واتهمت إليزابيت وارن عضو المجلس عن ماساسوشتس القاضي الجديد بأنه "منحاز إلى جانب الشركات الكبرى على حساب مصالح العمال."

وينظر إلى غورستش من طرف شخصيات معروفة في القضاء الأمريكي على أنه منحاز إلى بعض من أصحاب الشركات الكبرى، الذي يعترضون على دفع أموال لشركات التأمين تتعلق بتعويضات تحديد النسل واستخدام وسائل منع الحمل، وذلك من منطلق ديني بحت.

وإذا ثبت ذلك في حق غورستش ، فإن المحكمة ستكون مضطرة للعمل بقاعدة الأغلبية 5 من 4 أعضاء، للتصويت على قبول تنصيبه، وهو المبدأ الذي عطل بعد وفاة سكاليا.

وتنظر المحكمة العليا في قضايا عدة على درجة من التعقيد والحساسية في المجتمع الأمريكي، مثل قضية الإجهاض، وحقوق الجنسين، ومراقبة الحق في حيازة السلاح الفردي.

ووصفت زعيمة الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ نانسي بيلوسي تعيين ترامب لغورستش بأنه "قرار سيئ ومعاد وخارج عن النموذج الأمريكي المعروف في الفكر القانوني."

ومن المتوقع أن تحدث أي خطوة من الجزب الديمقراطي لعرقلة تعيين غورستش، غضبا في أوساط الحزب الجمهوري، لكن الجمهوريين أنفسهم هم من وقفوا حجر عثرة في طريق تعيين أوباما قاضيا جديدا خلفا لسكاليا، إلى أن غادر البيت الأبيض، وبقيت المسالة في يد الإدارة الحديدة.

ولم يبدِ غورستش مواقف مؤيدة للإجهاض، لكنه يدعم المؤسسات الدينية التي تعارض استخدام وسائل منع الحمل، إذ دافع غورستش عن موقف ملاك شركة "هوبي بوبي" للبيع بالتجزئة، الذين رفضوا تمويل مشاريع تحديد النسل من خلال التأمين الصحي للموظفين.

وفيما يتعلق بالحق في حيازة السلاح، لم يصدر غورستش حكما مباشرا بشأن القيود على حيازته، لكن يُعتقد بأنه من مؤيدي التعديل الثاني، إذ كتب ذات مرة في تعليق قانوني إن حق المواطن في حيازة السلاح "يجب ألا يُنتهك."

كذلك يعارض غورستش القتل الرحيم للمرضى، و ألف كتابا عام 2009 عارض فيه تشريعه.

المزيد حول هذه القصة