جندي فرنسي يطلق النار على مهاجم يحمل سكينا حاول دخول متحف اللوفر

جنود فرنسيون أمام متحف اللوفر مصدر الصورة AFP
Image caption الشرطة أخلت المنطقة بعد وقوع الحادث

أطلق جندي فرنسي النار على مهاجم مسلح بسكين كبير كان يحاول دخول متحف اللوفر بوسط العاصمة الفرنسية باريس، حسب الشرطة.

وأصاب الجندي، الذي كان يحرس متحف اللوفر، المهاجم بجراح خطيرة في بطنه بعدما هاجم الأخير دورية أمنية قبل محاولته دخول مركز تسوق متحف اللوفر.

وتقول الشرطة إن المهاجم كان يصيح بعبارة "الله أكبر". وأصيب أحد الجنود بجراح خفيفة في رأسه.

وحاول جنود منع المسلح من الدخول إلى اللوفر بمحاولة السيطرة عليه باستخدام أسلحة غير مميتة بعدما أسرع باتجاهم.

ونقل المسلح إلى المستشفى بعد إطلاق النار عليه.

وتفيد تقارير إعلامية فرنسية بأن المشتبه به مصري الجنسية وصل إلى فرنسا الشهر الماضي. لكن الشرطة لم تؤكد أو تنفي صحة هذه الأنباء.

ووقع الحادث في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي الموافق للتاسعة بتوقيت غرينتش.

مصدر الصورة Reuters

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة على توتير إن "إرهابيا إسلاميا متطرفا جديدا هاجم للتو متحف اللوفر بباريس. فرنسا تعيش على أعصابها مرة أخرى. طلب من السياح أن يختبئوا. يتعين على الولايات المتحدة أن تكون ذكية".

ووصف رئيس الوزراء الفرنسي برنارد كازنوف الهجوم بأنه "ذو طبيعة إرهابية"، موضحا أنه لم تضح بعد هوية وجنسية المهاجم.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الفرنسية، إن شخصا ثانيا اعتقل على إثر الهجوم، دون أن يتبين على وجه التحديد مكان اعتقاله أو هويته وعلاقته بهجوم اللوفر.

وأضاف المسؤول الفرنسي أن قوات خاصة بمكافحة الإرهاب تقوم حاليا بالتحقيقات وفحص الأدلة الجنائية المتوفرة حتى الآن.

وتفيد الأنباء الواردة من باريس أن السواح في متحف اللوفر اضطروا للاختباء داخل مباني المتحف اثناء الهجوم.

ودعت وزارة الداخلية الفرنسية المواطنين إلى الامتناع عن نقل ونشر الأخبار الكاذبة التي تتزامن عادة مع مثل هذه الهجمات، وبدلا عن ذلك، طلبت منهم تتبع الحسابات الرسمية للحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت تقارير من باريس إن المهاجم حاول دخول المتحف الشهير من خلال مركز تسوق صغير تحت الأرض بالقرب من المتحف.

كما أشارت تقارير أخرى إلى أنه كان يحمل حقيبة على ظهره، بينما قيل إنه كان يحمل حقيبة يد، ولم تشر أي من التقارير إلى العثور على متفجرات بحوزته.

ويأتي الهجوم في وقت توجد فيه القوات الفرنسية من الجيش والشرطة في حالة التأهب القصوى، إذ يقوم آلاف من أفراد الأمن بحراسة المناطق الحساسة والمنشآت الكبرى والأماكن العامة، وذلك لتجنب تكرار هجمات دامية مثل التي وقعت مؤخرا في باريس ونيس جنوب البلاد.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة