اختيار شتاينماير رئيسا جديدا لألمانيا

فرانك فالتر شتاينماير(في الوسط) يتلقى التهنئة من سلفه يواخيم غاوك والمستشارة أنغيلا ميركل مصدر الصورة AP
Image caption فرانك فالتر شتاينماير(في الوسط) يتلقى التهنئة من سلفه يواخيم غاوك والمستشارة أنغيلا ميركل

انتخب المجلس الاتحادي الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، وزير الخارجية الألماني السابق، رئيسا جديدا للبلاد.

و ينتمي شتاينماير إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي كما يعد من أكثر السياسيين شعبية في ألمانيا.

ويعتبر منصب الرئيس الألماني شرفيا إلى حد كبير، غير أن من يتقلده يمثل ألمانيا في المحافل الخارجية.

ووصف شتاينماير، خلال حملة الانتخابات الأمريكية، دونالد ترامب بأنه "داعي للكراهية" وتوقع مزيدا من العلاقات الصعبة مع الولايات المتحدة.

كما انتقد أولئك الذين "يخلطون السياسة بالخوف"، وأظهر معارضة للشعبوية اليمينية.

"صريح"

واختار المجلس الاتحادي شتاينماير خلال اجتماع عقد في البرلمان في برلين، وحصل على 931 صوتا من مجموع 1260 صوتا.

ويمثل مشرعون وممثلون طوائف المجتمع المختلفة من 16 ولاية في ألمانيا بالمجلس.

وشغل شتاينماير، الذي يتولى مهام منصبه في 19 مارس/أذار المقبل، منصب وزير الخارجية مرتين خلال ثماني سنوات.

مصدر الصورة AFP
Image caption يمثل المجلس الاتحادي الولايات الألمانية

وعمل خلال الفترتين مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ضمن اتئلاف كبير ضم الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وكان قد أخفق في عام 2009 في الانتخابات الاتحادية أمام ميركل.

ويعرف عن شتاينماير الصراحة، وقد كان يتمتع باحترام كبير أثناء ولايته منصب وزير الخارجية بسبب موقفه الصارم بشأن قضايا مهمة للناخبين الألمان، حسبما ذكر دميان ماكغينز، مراسل بي بي سي في ألمانيا.

ويتوقع كثيرون أن يعمل شتاينماير من أجل تدعيم سمعة ألمانيا كمدافع عالمي عن القيم الليبرالية المتسامحة، حسبما أضاف مراسلنا.

ويعتبر انتخاب شتاينماير لرئاسة البلاد تعزيزا لموقف الاشتراكيين الديمقراطيين الذين يسعون إلى الاطاحة بميركل في الانتخابات الاتحادية المقبلة في سبتمبر/أيلول.

مصدر الصورة EPA
Image caption شتاينماير وزوجته يصلان إلى البرلمان

وكان يواخيم غاوك، الرئيس الحالي للبلاد، قد رفض خوض سباق انتخابه لولاية ثانية قوامها 5 سنوات بسبب سنه الذي يبلغ 77 عاما.

ويكان غاوك ناشطا سابقا في حقوق الإنسان في ألمانيا الشرقية سابقا.

وكان الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة ميركل قد أخفق في تقديم مرشح له لتولي منصب الرئاسة، ووافق الحزب على دعم شتاينماير كرئيس للبلاد.

وكان من بين المرشحين للمنصب كريستوف باترويغ من حزب اليسار المعارض، و ألبرخت غلاسير، من حزب البديل من أجل ألماني المناهض للهجرة.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة