مقتل الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية

كيم جونغ-نام مصدر الصورة AFP
Image caption كيم جونغ-نام كان يقضي معظم وقته خارج كوريا الشمالية

قتل الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون في هجوم فيمطار العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وقالت الشرطة الماليزية إنه كان ينتظر في المطار طائرته المتجهة إلى ماكاو يوم الاثنين، عندما جاءت امرأة وغطت وجهه بقطعة من القماش أدت إلى حرق عينيه.

وكان كيم يستخدم جواز سفر يحمل اسما مختلفا.

ويعتقد أن كيم جونغ-نام، وهو نجل كيم جونغ-إيل، قد فر من كوريا الشمالية بعد تولي كيم جونغ-أون قيادة البلاد وتجاوزه هو.

وأكد فاضل أحمد المسؤول في الشرطة الماليزية ما أوردته وكالة الأنباء الماليزية، برناما، من أن الضحية هو فعلا كيم جونغ-نام.

وقال إن "امرأة جاءت من خلفه، بينما كان ينتظر طائرته، وغطت وجهه بقطعة من القماش ملوثة بسائل. وفي أعقاب ذلك شوهد الرجل وهو يقاوم طلبا للمساعدة، حتى ساعدته موظفة استقبال في المطار وكانت عيناه تحترقان بسبب السائل."

ولا يوجد حتى الآن مشتبه بهم، بحسب ما قاله أحمد لوكالة رويترز للأنباء، "لكننا بدأنا تحقيقا وننظر في عدة احتمالات."

وكان اسم الرجل الميت - طبقا لما كان في حوزته من وثيقة سفر - هو "كيم تشول"، وهو مولود في 10 يونيو/حزيران 1970. لكن الشرطة أكدت أنه فعلا هو كيم جونغ-نام المولود في 10 مايو/أيار 1971.

وقالت الشرطة إنها أبلغت سفارة كوريا الشمالية بموته.

وكانت مصادر حكومية في كوريا الجنوبية - لم يكشف عن هويتها - قد قالت لوسائل الإعلام إنه "قتل". وأفاد تقرير بثته محطة تليفزيون تشوسون الكورية الجنوبية في وقت سابق بأن امرأتين - يعتقد أنهما من كوريا الشمالية - سممتا كيم في المطار.

ولم تنشر بعد نتائج تشريح جثة الرجل التي تمت في مستشفى بوتراجايا، قرب كوالالمبور.

مصدر الصورة AP
Image caption رجال الأمن يمنعون الناس من الاقتراب من قسم الطب الشرعي في المستشفى

وفي عام 2001 قبض على كيم وهو يحاول دخول اليابان باستخدام جواز سفر مزور. وقال للمسؤولين وقتها إنه كان يعتزم زيارة ديزني لاند في طوكيو.

وكان ينظر إليه في فترة على أنه الخليفة الحقيقي للزعيم كيم جونغ-إيل، وقيل إنه لم يعد الخليفة المفضل لدى والده بعد تلك الحادثة.

وقد اختير أخوه الأصغر غير الشقيق لخلافة والده بعد موته في 2011، ومنذ ذلك الحين أخذ كيم يختفي عن الأضواء، ممضيا معظم وقته في الخارج في ماو، وسنغافورة والصين.

ونقلت عنه وسائل إعلام يابانية في 2011 قوله إنه يعارض "وراثة الحكم أسريا".

ونقل عنه أيضا في كتاب في 2012 قوله إنه يعتقد أن أخيه الأصغر غير الشقيق يفتقد إلى مؤهلات القيادة، وإن خلافته لوالده لن تنفع، وإن كوريا الشمالية غير مستقرة، وإنها بحاجة إلى إصلاح اقتصادي على النسق الصيني.

وأفادت تقارير بأنه استهدف غير مرة في محاولات اغتيال. وسجن جاسوس كوري شمالي في 2012 بعد محاولته - بحسب تقارير - تدبير حادث سيارة لقتل كيم والهروب بعده.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة