ترامب يعين هربرت ماكماستر مستشارا للأمن القومي

ترامب وماكماستر مصدر الصورة AP
Image caption كتب ماكماستر كتابا بعنوان "التقصير في الواجب" انتقد فيه ضلوع الولايات المتحدة في حرب في فيتنام

عين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفريق هربرت ريموند ماكماستر مستشارا له لشؤون الأمن القومي.

يخلف ماكماستر الفريق مايكل فلين الذي أُقيل الأسبوع الماضي بعد ثلاثة أسابيع وثلاثة أيام فقط من توليه المنصب.

وأقيل فلين بعد إعطاء معلومات مضللة لنائب الرئيس مايك بنس حول اتصالاته بالسفير الروسي بشأن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على روسيا.

وخدم المستشار الجديد للأمن القومي في الجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان، علاوة على عمله بأجهزة حكومية لمكافحة الفساد.

واُختير ماكماستر بعد رفض روبرت هاروارد، الفريق البحري المتقاعد، عرضا من الرئيس ترامب بتولي المنصب لأسباب وصفها بأنها "شخصية".

وأثناء إعلانه قرار التعيين، وصف ترامب الفريق ماكماستر بأن لديه "موهبة وخبرة مذهلة".

وأضاف أنه "محترم من قبل كل من في الجيش."

فكر "محارب"

وقال مراسلون إن ماكماستر معروف بالتعبير عن رأيه بصراحة وحسم.

كما أدرجته مجلة التايم بقائمة أكثر عشرة أشخاص تأثيرا في العالم عام 2014، قائلة آنذاك: "قد يكون أفضل من يتمتعون بفكر المحارب في القرن الواحد والعشرين."

وقال ماكماستر، أثناء كلمة شكر وجهها للرئيس الأمريكي بعد تعيينه في هذا المنصب: "أود أن أوكد أنه شرف كبير لي أن أستمر في خدمة الوطن، وأعرب أن امتناني لك لمنحي هذه الفرصة."

وأضاف أنه يتطلع إلى الانضمام لفريق الأمن القومي.

واضطر ترامب في وقت سابق لنفي اتهامات وجهت له بمواجهة صعوبة في إيجاد بديل لمايكل فلين، مؤكدا لوسائل الإعلام، وهو على متن طائرته الرئاسية يوم السبت الماضي، أن "كثيرين جدا يتطلعون لشغل هذه الوظيفة".

مصدر الصورة Reuters
Image caption كان الدبلوماسي السابق جون بولتون والفريق روبرت كاسلان من بين المرشحين الذين قابلهم ترامب.

وكان من بين المرشحين للمنصب قبل اختيار ماكماستر الفريق روبرت كاسلان، مدير الأكاديمية العسكرية في وسيت بوينت، والدبلوماسي جون بولتون، الذي تولى منصب سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة في عهد جورج بوش الابن من أغسطس/ آب 2006 إلى ديسمبر/كانون الأول من نفس العام.

المزيد حول هذه القصة