الشرطة الأمريكية تعلن نهاية اعتصام مناهض لمشروع "داكوتا إكسس" النفطي

قوات من الشرطة الأمريكية دخلت شمال داكوتا، وفرقت العشرات من المتظاهرين المعتصمين، وأعلنت رسميا نهاية الاحتجاج مصدر الصورة Reuters
Image caption قوات من الشرطة الأمريكية دخلت شمال داكوتا، وفرقت العشرات من المتظاهرين المعتصمين، وأعلنت رسميا نهاية الاحتجاج

يبدو أن الاحتجاجات التي استمرت لعام كامل ضد خط أنابيب لنقل النفط في نورث داكوتا شمال الولايات المتحدة قد انتهت، بعد أن دخلت قوات من الشرطة الأمريكية إلى منطقة شمال داكوتا، وفرقت العشرات من المتظاهرين المعتصمين، بعد رفضهم وقف الاحتجاج ضد مشروع خط :داكوتا إكسس" النفطي.

وأعلن مسؤولون أن 46 متظاهرا اعتقلوا الخميس، وأنهم أخلوا مخيم الاعتصام الذي أنهي بشكل رسمي، وأن عددا من المعتصمين قرروا الانصراف طواعية.

وكانت السلطات الأمريكية اعتقلت الأربعاء بعض المتظاهرين، لرفضهم مطالبات لهم بالمغادرة، كما أشعلت النيران في مباني خشبية أقامها المتظاهرون.

ورفض قاض فيدرالي طلب اثنين من القبائل الأمريكية الأصلية، من الهنود الحمر، بوقف عاجل لمد خط الأنابيب.

وتقول القلبيتان إن خط الأنابيب، الذي سيتكلف 3.7 مليار دولار، سيتسبب في خطر تلوث المياه ويهدد مواقع يعتبرونها مقدسة.

ويقع مخيم الاحتجاج على أراضي فيدرالية بالقرب من محمية ستاندنغ روك سيوكس.

مصدر الصورة AP
Image caption عدد المحتجين على إنشاء خط أنابيب لنقل النفط في داكوتا تراجع من الآلاف في الربيع الماضي إلى بضعة مئات مؤخرا

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يجيز الاستمرار في مد خط أنابيب داكوتا، بحجة أنها سوف تجلب فوائد اقتصادية ضخمة.

وعند انتهاء المشروع، الذي تتولاه شركة انيرجي ترانسفير بارتنرز ومقرها دالاس، فإنه سينقل النفط عبر داكوتا وأيوا إلى ايلينوي ليتم شحنه بعد ذلك.

وفي وقت سابق يوم الأربعاء، غادر نحو 150 شخصا مخيم الاعتصام، قبل أن تتدخل الشرطة وتنهي الاعتصام بشكل نهائي.

وبلغت الاحتجاجات ذروتها في فصل الخريف، وبلغ عدد المحتجين الآلاف ولكن هذا العدد قد انخفض إلى بضع مئات خلال الأسابيع القليلة الماضية.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة