جرائم الكراهية في ألمانيا: 10 هجمات يوميا على مهاجرين عام 2016

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
10 اعتداءات استهدف المهاجرين يوميا في 2016

تعرض المهاجرون لنحو 10 هجمات يوميا في عام 2016 بألمانيا، حسبما أفادت وزارة الداخلية.

وجرح في أعمال العنف 560 مهاجرا بمن فيهم 43 طفلا.

واستهدفت ثلاثة أرباع الهجمات مهاجرين خارج مساكنهم في حين تعرض نحو 1000 مهاجر لهجمات بداخل مساكنهم.

إن قرار المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، بفتح أبواب ألمانيا أمام اللاجئين الفارين من النزاعات والاضطهاد أدى إلى استقطاب داخل المجتمع الألماني وتعزيز جرائم الكراهية.

مصدر الصورة EPA
Image caption إضرام النار في مآوي المهاجرين

وتسعى ألمانيا جاهدة للتعامل مع طلبات اللجوء في ظل المخاوف الأمنية إثر سلسلة من الهجمات الإرهابية شهدتها عدة مناطق في أوروبا بما في ذلك ألمانيا ذاتها.

إلا أن عدد طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى ألمانيا في عام 2016 هو 280000 أي أقل من 600000 الذين تدفقوا على البلد في عام 2015 بعدما أغلقت طرق البلقان التي كان يسلكها المهاجرون للوصول إلى ألمانيا وفي أعقاب الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بشأن اللجوء.

ويتوقع أن يحظى هذا الموضوع بحضور قوي خلال إجراء الانتخابات البرلمانية في شهر سبتمبر أيلول المقبل.

ونشرت وزارة الداخلية هذه الأرقام الأولية استجابة لسؤال طرح في البرلمان.

هجمات تعرض لها طالبو لجوء ومهاجرون:

  • ديسمبر كانون الأول2015: 12 شخصا جرحوا في فندقين يؤويان لاجئين إثر إضرام النيران فيهما بولاية بفاريا؛
  • يناير كانون الثاني 2016: إلقاء قنبلة موقوتة على مركز إيواء يضم 170 شخصا في بلدة بالجنوب الغربي من البلد لكنها لم تنفجر؛
  • فبراير شباط 2016: اشتعال النيران في مركز كان يعد لإيواء مهاجرين في ألمانيا الشرقية، وقد أدى إلى تدمير سقف المبنى. وقالت الشرطة إن بعض المارة رحبوا بإضرام النيران في المبنى وحاولوا منع الإطفائيين من التدخل؛
  • سبتمر أيلول 2016: اشتبك سكان محليون في ألمانيا الشرقية مع مهاجرين في منطقة بوزين؛
  • فبراير شباط 2017: سجن أحد السياسيين من اليمين المتشدد لمدة ثماني سنوات بسبب إضرامه النار في قاعة رياضية كانت مخصصة لاستقبال لاجئيين في أغسطس آب 2015 بغربي العاصمة برلين.
مصدر الصورة AFP
Image caption يطالب يساريون الحكومة بحماية اللاجئين بدلا من التركيز على تهديدات إرهابية

ملاحظة: تستخدم بي بي سي وصف مهاجر للإشارة إلى كل الأشخاص الذين ينتقلون من مكان إلى آخر هربا من النزاعات والاضطهاد بغية تقديم طلبات لجوء للبت في وضعهم القانوني.

المزيد حول هذه القصة