تفاصيل هجوم لندن: ما نعرفه حتى الآن

موقع هجوم لندن

قُتل خمسة أشخاص وجُرح 50 آخرون في هجوم إرهابي بالقرب من مبنى البرلمان في لندن. وإليكم التفاصيل المتاحة حتى الآن.

ماذا حدث؟

في تمام الساعة 14:40 بتوقيت غرينتش، انطلق شخص بسيارة أعلى جسر ويستمنستر، بالقرب من مبنى البرلمان وسط لندن، ليقتل اثنين من المارة، هما عائشة فرادي، والسائح الأمريكي كيرت كوشران، ويصيب آخرين. وفي اليوم التالي، توفي ليزلي رودس، البالغ من العمر 75 عاما، متأثرا بجراحه.

وقد اصطدمت السيارة بعد ذلك بالسور الخارجي لمبنيي البرلمان.

وقاد المهاجم، الذي تعتقد الشرطة أنه خالد مسعود، والذي كان مسلحا بسكين، السيارة نحو البرلمان، حيث واجهته قوات الشرطة. وطعن منفذ الهجوم أحد الضباط، الذي لم يكن مسلحا، ليلقى حتفه بعد ذلك.

وقُتل المهاجم برصاص ضباط الشرطة المسلحون.

كيف كان المشهد؟

مصدر الصورة Google

وصف شهود عيان المشهد بأنه فوضي ومرعب.

وقال ريتشارد تايس، إنه أثناء خروجه من محطة قطار أنفاق ويستمنستر الساعة 14:45 تقريبا، قالت له الشرطة إن حادثا وقع على جسر ويسمنستر.

وشاهد تايس عددا من الأشخاص ممددين على الأرض أعلى الجسر يتلقون العلاج. وقيل له إن سيارة اعتلت الرصيف، واندفعت بطول الطريق من الجنوب إلى الشمال، عبر الجسر، لتدهس من أمامها.

وأضاف: "حصرت ثمانية أشخاص ممددين بطول الجسر، من الجنوب إلى الشمال... على الأقل ثمانية أشخاص."

من هم الضحايا؟

Image caption كيث بالمر وعائشة فرادي كانا من بين الضحايا

ويُدعى ضابط الشرطة الذي قتل في الحادث كيث بالمر (48 عاما) ويعمل في جهاز الحماية الدبلوماسية والبرلمانية. وقضى بالمر قرابة 15 عاما في وظيفته بجهاز الشرطة، وكان متزوجا وأبا لأطفال.

كذلك قتلت عائشة فرادي، التي كانت تعمل في مدرسة دي إل دي كوليدج لندن، بعدما صدمتها سيارة المهاجم قبل وصولها إلى مبنى البرلمان. وأعلن الأطباء في مستشفى سانت توماس وفاتها.

وقال مدير المدرسة، ريتشارد بورلاند، إن فرادي "تحظى بتقدير وحب طلابها وزملائها."

وأضاف: "سوف نفتقدها جميعا بشدة."

وقالت الشرطة إن سبعة آخرين مازالوا في حالة خطيرة في المستشفى، وتلقى 29 شخصا آخرين العلاج.

Image caption القائم بأعمال مفوض الشرطة، ورئيس وحدة مكافحة الإرهاب، مارك رولي: "كيث كان زوجا وأبا"

وتشمل قائمة الضحايا ثلاثة من ضباط الشرطة الذين كانوا يسيرون أعلى الجسر أثناء عودتهم من العمل. ووصفت الحالة الصحية لاثنين منهم بالخطيرة.

وتلقت امرأة إسعافات عاجلة بعد سقطوها في نهر التايمز عندما اعتلت سيارة المهاجم الرصيف.

وقالت الشرطة إن المصابين من "جنسيات متعددة".

وكان مجموعة من التلاميذ الفرنسيين أعلى الجسر وقت الحادث، وأصيب منهم ثلاثة.

كما ضمت قائمة المصابين أربعة طلاب من "جامعة إيدج هيل" في لانكشاير. ونُقل اثنان منهم إلى المستشفى "سيرا على أقدامهم"، بينها كانت إصابات الاثنين الآخرين طفيفة.

كذلك أصيب خمسة سياح من كوريا الجنوبية، ووصفت حالة أحدهم بالخطيرة، في تدافع المارة من المنطقة التي شهدت الهجوم.

وقالت هيئة الإسعاف في لندن إنها عاجلت 12 شخصا أصيبوا بإصابات خطيرة، ونقلوا جميعا إلى المستشفى. كما عالجت آخرين أصيبوا بإصابات أقل خطورة في موقع الحادث.

ووفقا لرئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، فإن المصابين ينتمون للجنسيات التالية:

  • 12 بريطانيا
  • ثلاثة أطفال فرنسيين
  • رومانيان
  • أربعة من كوريا الجنوبية
  • يونانيان
  • وواحد من كل من الولايات المتحدة والصين وألمانيا وبولندا وجمهورية أيرلندا وإيطاليا
Image caption شاهد العيان ستيف فواك: "حاولت منع المارة من السير باتجاه موقع الحادث على الجسر."

وتقول مستشفى كينغز كوليدج إن ثمانية مصابين يتلقون العلاج داخلها، وهم ستة رجال وامرأتان. ووصفت حالة اثنين منهم بالخطيرة.

وقالت مستشفى سانت توماس إن اثنين من المرضى نقلا إليها، وكانت حالتهما مستقرة.

كما نُقل مصاب إلى مستشفى رويال لندن، لكن لم ترد أية تفاصيل عن حالته.

وبعد وقت قليل، بعد الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش، انتُشلت امرأة حية من نهر التايمز، لكنها كانت مصابة.

من هو منفذ الهجوم؟

قالت الشرطة البريطانية إن المسؤول عن الهجوم الذي وقع أمام مقر البرلمان وسط العاصمة لندن اسمه خالد مسعود ويبلغ من العمر 52 عاما وهو أب لثلاثة أبناء.

ولد مسعود في مقاطعة كنت في ديسمبر 1964، ولكنه كان يعيش مؤخرا في ويست ميدلاندز. وكان اسمه عند مولده "أدريان راسل إلمز".

وعلمت بي بي سي أنه تنقل في السنوات الأخيرة ما بين مكانين أحدهما في لوتن شمال غرب لندن والآخر في شرقي لندن.

وقالت شرطة العاصمة أيضا إنه كان يعرف بعدد من الأسماء المستعارة.

واعتُقل سبعة أشخاص، ونُفذت ست مداهمات في لندن وبيرمنغهام وفي أماكن أخرى، في إطار التحقيق في الحادث.

مصدر الصورة PA
Image caption قوات الأمن في موقع الحادث، حيث وجدت الشرطة سلاحين أبيضين

ما هو الوضع الأمني حاليا؟

عُلقت جلسات البرلمان، وقالت الشرطة إنها ستنشر مزيدا من رجالها المسلحين وغير المسلحين في الشوارع خلال الأيام المقبلة، في لندن وأنحاء البلاد.

ورُفع مستوى التهديدات التي تستهدف المملكة المتحدة إلى "الدرجة القصوى" لبعض الوقت، وهو ما يعني أن وقوع حادث آخر أمر محتمل، وفق ما قالته رئيسة الوزراء.

ماذا عن التنقل بالمنطقة؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption سيارات خدمات الطوارئ على جسر ويستمنستر

أغلقت محطة مترو ويستمنستر، لكنها متاحة فقط للركاب الذين يستخدمونها للتحويل إلى مسارات أخرى.

وطلبت الشرطة من السكان تجنب المناطق الآتية: ساحة البرلمان، ومنطقة وايت هول، وجسر وستمنستر، وجسر لامبيث، وشارع فيكتوريا حتى تقطاع برودواي، إلى جانب فيكتوريا إمبانكمنت حتى مترو إمبانكمنت.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption أُغلاقت لمنطقة المحيطة بالبرلمان لتأمينها

المزيد حول هذه القصة