انفجاران بالتزامن مع حصار قوات الأمن لمتشددين شمال شرق بنغلاديش

قوات الأمن البنغالية تحاصر متشددين في مدينة سيلهت مصدر الصورة AFP
Image caption قوات الأمن البنغالية تبادلت إطلاق النار مع المشتبه بهم المختبئين في مبنى سكني

قتل ستة أشخاص، هم شرطيان وأربعة مدنيين، في انفجارين متزامنين شمال شرق بنغلاديش، وفق ما أعلنه مسؤولون.

ووقع الانفجاران بالقرب من مبنى سكني كانت القوات الخاصة تحاول إخراج مجموعة من المتشددين الإسلاميين المشتبه بهم منه بمدينة سيلهت.

وفي وقت سابق، أُجلي كثير من المدنيين من المبنى. ورفض المشتبه بهم الاستسلام.

وأصيب العشرات في الانفجارين اللذين وقعا السبت.

وتواصل وحدات الجيش البنغالي محاصرة المبنى.

وروع الانفجاران حشدا كبيرا من السكان الذين كانوا قد تجمعوا لمراقبة تبادل إطلاق النار بين القوات والمتشددين.

وتقول الشرطة إن العبوة الناسفة الأولى فجرها اثنان على دراجة نارية، في حين زُرعت الثانية في حقيبة خضروات.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية، في رسالة على تطبيق المراسلة الفورية تلغرام، مسؤوليته عن أحد التفجيرين.

ويختبئ المتشددون المشتبه بهم في المبنى السكني المؤلف من خمسة طوابق الذي أجلي منه 78 مدنيا.

ويقول الجيش إن المشتبه بهم فجّروا عددا من العبوات الناسفة التي كانوا قد زرعوها في حول المبنى.

وبدأت الشرطة حصارها صباح الجمعة، وهو نفس اليوم الذي شهد على يبدو هجوما انتحاريا بالقرب من مطار البلاد الرئيسي في العاصمة البنغالية، دكا.

ولقي منفذ الهجوم وحده مصرعه، وتبنى تنظيم الدولة مسؤولتيه عن الحادث. ووقع انفجار آخر يُعتقد بأنه تفجير انتحاري في منطقة دكا، في 17 مارس/ آذار، استهدف ثكنات عسكرية للقوات الخاصة، وأسفر عن إصابة عنصرين منهم.

وبعد يوم واحد، قتلت الشرطة بالرصاص شخصا عند نقطة تفتيش تابعة لهذه القوات، وقالت الشرطة حينها إنها عثرت على قنابل بحوزته.

المزيد حول هذه القصة