تبرئة عاملة إغاثة بريطانية من أصل إيراني من التسبب في موت صبي هندي

نرجس كالباسي مصدر الصورة NARGES ASHTARI
Image caption نرجس كالباسي قالت إنها وقعت ضحية قضية فساد لرفضها دفع رشاوي مالية لمسؤولين فاتهموها بقتل الصبي وسجنوها لمدة عام

برأت محكمة استئناف هندية عاملة إغاثة بريطانية من أصل إيراني تدعى نرجس كالباسي أشتاري من اتهامات بالتسبب في وفاة طفل هندي، وأوقفت حكما سابقا بسجنها ومنعها من مغادرة الهند.

وكان القضاء الهندي قد أدان نرجس كالباسي، عام 2014، وحكم عليها بالسجن لمدة عام لتسببها في موت الطفل أسيم جيلاكارا، 5 سنوات، الذي اختفى أثناء رحلة أشرفت عليها.

ويُعتقد أن تيار ماء قويا جرف الطفل في أحد الأنهار وتسبب في موته ولم يعثر على جثته.

ونفت أشتاري، 28 عاما بريطانية من أصول هندية، أنها تسببت في وفاة الطفل بسبب الإهمال واستأنفت الحكم أمام القضاء الهندي.

مصدر الصورة NARGES ASHTARI
Image caption عاملة الإغاثة البريطانية الإيرانية انتقلت للهند عام 2011 وأنشأت ملجأ للأيتام وكانت تأخذ الأطفال في رحلات

وقالت إنها قدمت شهادتها للشرطة عن ما حدث للطفل في اليوم نفسه، لكنها فوجئت بعد شهر بالشرطة تتهمها بالإهمال وتصر على أنها ألقت الطفل في النهر، بعد اتهامات من والدته.

واتهمت والدة جيلاكارا العاملة البريطانية بقتل طفلها.

لكن أشتاري كشفت عن أنها وقعت ضحية قضية فساد بعد رفضها دفع رشوة لمسؤولين محليين في المنطقة لتسوية الحادث، مما دفعهم لتضخيم الأمر واتهامها بقتل الطفل.

ومنعتها السلطات من مغادرة الهند أثناء الاستئناف، وحظيت قضيها باهتمام كبير من منظمات الإغاثة الدولية.

ووقع مئات الآلاف على عريضة تطالب الإفراج عنها على شبكة الإنترنت.

مصدر الصورة NARGES ASHTARI
Image caption أقامت عاملة الإغاثة مشروعات لمساعدة المواطنين واشترت عربات ذات ثلاث عجلات لتوفير فرص عمل للفقراء

وكتبت في تلك العريضة "تعرضت لأسوء أنواع الاعتداء من مجموعة أشخاص لديهم سلطة ونفوذ وحماية".

وقد رحب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بإسقاط التهمة عنها.

وكتب على موقع انستغرام "أسعر بسعادة لتبرئة الفتاة الإيرانية كالباسي. أعظم التهاني والتحيات لها ولصبرها ومثابرتها، وشكرا لكل من دعموها".

وولدت عاملة الإغاثة الدولية في إيران ثم انتقلت إلى بريطانيا عندما كان عمرها أربع سنوات، ومنها ذهبت إلى كندا لتعيش مع عمتها بعد فقدان والديها.

وانتقلت إلى الهند في 2011، وعملت في أوريسا أشد مناطق البلاد فقرا وأنشات مؤسسة لرعاية الأيتام.

المزيد حول هذه القصة