عضو في مجلس الشيوخ: روسيا "حاولت التلاعب بنتيجة الانتخابات الأمريكية"

ديفن نونيس مصدر الصورة AFP
Image caption الديمقراطيون يطالبون بانسحاب، ديفن نونيس، رئيس لجنة التحقيق في مجلس النواب

قال أحد أعضاء لجنة مجلس الشيوخ المكلفة بالتحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية إن واشنطن سعت إلى التلاعب بنتيجة الانتخابات الرئاسية التي فاز بها دونالد ترامب أمام هيلاري كلينتون.

وبدأت لجنة التحقيق، التابعة لمجلس الشيوخ، الخميس جلسات الاستماع، وسيمثل جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، أمام اللجنة الأسبوع المقبل.

وتعهدت اللجنة - مكونة من جمهوريين وديمقراطيين - بإجراء تحقيق شامل في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية.

وتعتقد أجهزة المخابرات الأمريكية أن روسيا سعت إلى مساعدة ترامب للفوز في انتخابات نوفمبر/ تشرين الأول بتشويه سمعة منافسته هيلاري كلينتون.

ولكن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، نفى هذه المزاهم جملة وتفصيلا.

وقال مارك ورنر في مداخلته أمام اللجنة أن "روسيا سعت إلى قرصنة مسارنا الديمقراطي"، باستعمال حملات تضليل إعلامي وصفها بالدعاية الروسية

وأشار في وقت سابق إلى أن جلسة الخميس ستنظر في كيفية استعمال روسيا للتكنولوجيا للتضليل الإعلامي في الولايات المتحدة، واحتمال نشر الأخبار الكاذبة للناخبين في ولايات رئيسية، مثل ويسكنسون، وميتشيغان وبنسلفانيا.

وذكر في حديثه أمام اللجنة أن مواقع إلكترونية مثل ويكيليكس نشرت "معلومات مسروقة" محرجة، في "توقيت معين" بهدف "تشويه سمعة أحد المرشحين وهي هيلاري كلينتون".

وأضاف أن العملية تمت بدقة وتقنية عالية غير مسبوقة.

وسيكون المدير السابق لوكالة الأمن القومي، كيث ألكسندر، واحدا من الذين يمثلون أمام لجنة الاستماع الخميس فس مجلس الشيوخ.

وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، ريتسارد بور، إن لجنة التحقيق لن تتواني في الوصول إلى الحقيقة.

وأضاف أن "مجال عمل المحققين يمتد إلى حيث تقودهم المعلومات الاستخباراتية".

وعن سؤال ما إذا كان على علم بأي علاقة الرئيس ترامب والتدخل الروسي، رد بالقول: "نعرف أن التحدي الذي أمامنا هو الإجابة على هذا السؤال من أجل الشعب الأمريكي".

مشاكل في مجلس النواب

ولم تستطع الرئاسة بقيادة ترامب إبعاد شهبة أن أعضاء من فريقها تعاونوا سرا مع مسؤولين روس خلال الحملة الانتخابية. ويصف ترامب هذه المزاعم بأنها "أخبار كاذبة"، كما سخرت منها روسيا.

وكان بور مستشارا لحملة ترامب الانتخابية، ولكنه يؤكد على التزام الموضوعية في القضية.

وعرقلت الخلافات الحزبية عمل لجنة التحقيق التي أنشأها مجلس النواب.

وأكد الديمقراطي، آدم شيف، على ضرورة أن ينسحب رئيس اللجنة، ديفن نونس، بعد اتهامه بالانحياز للبيت الأبيض.

فقد توجه نونس الأسبوع الماضي، مباشرة بعد سماعه مزاعم عن مراقبة فريق ترامب، إلى البيت الأبيض بدل مشاركة المعلومة مع زملائه الديمقراطيين في لجنة التحقيق.

واعتذر بعدها، ولكنه أكد على التزامه الموضوعية في منصب رئيس اللجنة، ورفض الانسحاب.

وفضلا عن مجلس الشيوخ ومجلس النواب، فتح مكتب التحقيق الفديرالي (أف بي آي) تحقيقا في القضية.

المزيد حول هذه القصة