الشرطة البريطانية تبحث ادعاءات بارتكاب السعودية جرائم حرب في اليمن

سيارة مدمرة ويمني يقفز إثر انفجار مصدر الصورة EPA
Image caption السعودية تقول إنها تتخذ إجراءات لتفادي المدنيين في اليمن

تبحث الشرطة البريطانية في لندن في ادعاءات بأن السعودية ارتكبت جرائم حرب في اليمن.

وكانت وحدة مكافحة الإرهاب في قوات الشرطة قد أبلغت دانيل ماكوفر، محامي حقوق الإنسان في بريطانيا، أنها تقيم مدى إمكانية رفع دعوى قضائية بشأن حملة السعودية الجوية في اليمن.

وتقول الشرطة إنه لا يوجد حاليا أي تحقيق.

ووجهت تهم للسعودية بقتل آلاف المدنيين، والتسبب في حدوث كارثة إنسانية في أحد أفقر البلدان في المنطقة.

وتنفي السعودية أن قواتها تستهدف المدنيين في اليمن. وتقول إنها تتخذ إجراءات إضافية لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين وتتهم الحوثيين بالاحتماء بأهداف مدنية.

وتقول الأمم المتحدة إن الحرب في اليمن قتلت ما يزيد على عشرة آلاف شخص نصفهم من المدنيين وتسببت في أزمة إنسانية في البلاد.

وتأتي أنباء التقييم الذي تجريه الشرطة عشية زيارة رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، للسعودية.

وليست بريطانيا عضوا في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، ولكنها من بين داعمي هذا التدخل.

"اعتذار بريطاني"

وعبرت بريطانيا عن أسفها للسعودية لما وصفته "بالإزعاج" الذي حدث خلال زيارة أحد مستشاري ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى لندن الأسبوع الماضي.

مصدر الصورة PA
Image caption بريطانيا قدمت اعتذار للسعودية عما وصفته بالإزعاج خلال زيارة عسيري للندن

وقال نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي إن متظاهرا حاول إيقاف اللواء أحمد عسيري وهو يدخل أحد المكاتب في لندن الخميس.

وعسيري هو أيضا المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إن وزير الخارجية بوريس جونسون تحدث عن الواقعة مع الأمير محمد عبر الهاتف السبت.

وأضافت الوزارة "عبر وزير الخارجية عن أسفه للإزعاج خلال زيارة اللواء السعودي عسيري إلى لندن الخميس".

وأوردت وكالة الأنباء السعودية في وقت سابق خبرا عن المكالمة الهاتفية ونسبت إلى جونسون قوله إن الواقعة قيد التحقيق.

ونقلت الوكالة عن السفارة السعودية في لندن قولها "تؤكد السفارة سلامة اللواء أحمد عسيري الذي تعرض لمحاولة اعتداء من قبل مجموعة من المتظاهرين ... خلال مشاركته في ندوة المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية".

المزيد حول هذه القصة