ترامب "يساند السيسي بقوة من أجل إعادة إطلاق" العلاقات الأمريكية المصرية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
ترامب يؤكد دعم واشنطن القوي للقاهرة

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه يساند بقوة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في أول لقاء بينهما في البيت الأبيض.

وعبر السيسي عن إعجابه بشخصية ترامب "الفريدة".

وقال مسؤولون أمريكيون إن ترامب يسعى، خلال المحادثات، إلى "إنعاش" العلاقات بين البلدين.

وكانت إدارة الرئيس، باراك أوباما، انتقدت قمع السيسي الدامي للمعارضة

ويريد ترامب أيضا، حسب مسؤولين أمريكيين،"استثمار التفاهم" الذي حصل مع الرئيس المصري عندما التقيا في نيويورك خلال الحملة الانتخابية الأمريكية.

وقد قاد السيسي، عندما كان وزيرا للدفاع في يوليو/ تموز 2013 عملية عسكرية لعزل الرئيس المنتخب، محمد مرسي، بعد احتجاجا شعبية على حكمه.

وفي الشهر التالي، أشرف على حملة عنيفة لفض اعتصامات مؤيدة للرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، يعتقد أنه قتل فيها أكثر من 1000 شخص.

وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش إن عشرات الآلاف اعتقلوا في حملات قمع المعارضين، وإن أجهزة الأمن ارتكبت انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، من بينها التعذيب، والاختفاء القسري، والإعدام دون محاكمة.

Image caption الشرطة فضت بالقوة اعتصام ميدان النهضة

وأقر السيسي، الذي انتخب في مايو/آيار 2014، قيودا مشددة على الحقوق السياسية والمدنية، تراجعت عن المكاسب التي حققتها انتفاضة 2011، بعد إسقاط الرئيس،حسني مبارك، من الحكم، حسب المنظمة الحقوقية، ومقرها الولايات المتحدة.

وكان وباما، جمد بعض المساعدات العسكرية لمصر، ردا على على حملات القمع التي وقعت في أكتوبر/ تشرين الأول 2013، وأكد على أن التجميد سيبقى حتى تظهر مصر "تقدما حقيقيا" باتجاه الديمقراطية، لكنه رفع التجميد عن المساعدات العسكرية في أبريل/نيسان 2015، لأنه في "مصلحة الأمن القومي الأمريكي".

وذكر مسؤول أمريكي رفيع المستوى للصحفيين أن قضايا حقوق الإنسان ستثار في اجتماع الاثنين، ولكن في إطار من "الخصوصية"، مضيفا أن تلك هي الطريقة المثلى لمعاجلة مثل هذه القضايا، والتقدم فيها.

وانتقدت مديرة هيومن رايتس ووتش في واشنطن، سارة مورغان، هذا الطرح، قائلة إن "دعوة السيسي إلى واشنطن في زيارة رسمية، بينما عشرات الآلاف من المصريين في السجون يتعرضون للتعذيب، إنما هي طريقة غريبة لبناء علاقات استراتيجية مستقرة".

ويتوقع أن يتناول الرئيسان عددا من القضايا الإقليمية من بينها جهود إحياء مسار السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، والحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

وقتل المئات من عناصر الأمن المصريين منذ 2013 في هجمات شنتها جماعات متشددة معاقلها شمالي شبه جزيرة سيناء.

ويعتقد أن السيسي يأمل في أن ترفع الولايات المتدة من مساعداتها العسكرية لمصر والبالغة 1،3 مليار دولار سنويا.

ووعد البيت الأبيض ببقاء مستوى الدعم الأمريكي "قويا وفعالا"، ولكنه أعلن في الفترة الأخيرة خفضا كبيرا في ميزانية المساعدات الدولية.

وقال مسؤول أمريكي إن ترامب "مهتم بسماع رأي السيسي في جماعة الإخوان المسلمين" التي يريد الرئيس المصري من البيت الأبيض أن يصنفها منظمة إرهابية.

ويؤكد المسؤولون في جماعة الإخوان المسلمين أن الجماعة تنبذ على العنف.

مصدر الصورة Reuters
Image caption نشطاء يقولون إن نحو 60.000 شخص من المعارضين اعتقلوا

المزيد حول هذه القصة