مجزرة مدرسة بيسلان 2004 : محكمة أوروبية تحمل روسيا مسؤولية عدم حماية الرهائن

مجرزة مدرسة بيسلان مصدر الصورة Getty Images
Image caption فناء المدرسة الرياضي دمّر في الحادث الدموي

قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأن الحكومة الروسية لم تتخذ الإجراءات اللازمة لمنع حصار مدرسة مدينة بيسلان التي راح ضحيته ما يربو على 330 شخصا عام 2004.

واحتجز انفصاليون شيشانيون أكثر من 1000 رهينة في "مدرسة رقم واحد" بالمدينة، معظمهم من الأطفال.

ووجهت المحكمة، ومقرها مدينة ستراسبورغ الفرنسية، انتقاداتها للحكومة الروسية بشأن تحقيقها الذي أجرته في القضية وجمدته فيما بعد.

وانتهت الحادثة باقتحام قوات الأمن الروسية مبنى المدرسة. لكن ناجين يقولون إن عناصر الأمن استخدموا القوة المفرطة في الهجوم.

وأوقفت الحكومة الروسية تحقيقها بشأن الحادث منذ سنوات.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption الحصار بدأ في يوم الاحتفال ببدء العام الدراسي الجديد

ولم تُحمل المسؤولية لأي جهة روسية بسبب وقوع هذا العدد الكبير من القتلى، من بينهم 186 طفلا.

Image caption الانفصاليون الشيشانيون احتجزوا أكثر من 1000 رهينة في "مدرسة رقم واحد" بالمدينة، معظمهم من الأطفال

وكان محتجزو الرهائن يطالبون بانسحاب القوات الروسية من الشيشان.

وانتهى حصار المدرسة في اليوم الثالث بانفجارين هائلين دمويين.

ولم يُلقَ القبض على أي من الخاطفين حيا سوى واحد قُدم إلى المحاكمة.

وعلى مدى عقود، ظل الناجون وأقارب الضحايا يسألون ما إذا كان يُمكن منع الحصار وهل كان من المفروض وقوع كل هؤلاء القتلى في عملية الإنقاذ.

ويقول الناجون إن ارتفاع عدد القتلى جاء بسبب استخدام عناصر الأمن الروسية القوة المفرطة.

وتقدم ما يربو على 400 من الناجين وأقارب الضحايا بدعوى إلى المحكمة في ستراسبورغ أملا في الحصول على إجابات لأسلتهم.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة