الانتخابات الفرنسية: الفرنسيون يصوتون لاختيار رئيس جديد للبلاد وسط اجراءات أمنية مشددة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية الفرنسية

يصوت الناخبون الفرنسيون في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة وسط إجراءات أمنية مشددة بعد ثلاثة أيام من هجوم دامٍ في باريس.

ونشرت السلطات الفرنسية 50 ألف شرطي و7 آلاف من قوات الجيش لتأمين الانتخابات التي من المتوقع أن يدلي فيها 47 مليون ناخب بأصواتهم.

ويتنافس على مقعد الرئاسة 11 مرشحا يختار الفرنسيون من بينهم الرئيس القادم.

وكان أكثر من مليون ناخب فرنسي يعيشون في الخارج قد بدأوا التصويت السبت قبل يوم من بدء التصويت في فرنسا.

مصدر الصورة AFP

ويعيش هؤلاء في عدد من جزر بولينزيا الفرنسية والهند الغربية الفرنسية وأرخبيل سانت بيير وميكيلون في شمال المحيط الأطلسي وغايانا في أمريكا اللاتينية.

واذا لم يفز أي من المرشحين بـ 50 بالمئة من الأصوات، سيتبارى المرشحان اللذان حصلا على أكبر نسبة من الأصوات في جولة ثانية تجرى في السابع من أيار / مايو.

وأشارت استطلاعات الرأي النهائية إلى أن المرشحيْن الأوفر حظا في هذه الانتخابات هما إيمانويل ماكرون، وزير الاقتصاد الفرنسي السابق، ومارين بو بان، مرشحة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة.

وينتهي التصويت في السادسة مساء بتوقيت غرينتش على أن تظهر نتيجة استطلاع رأي الناخبين بعد فترة وجيزة من إغلاق صناديق الاقتراع.

وبلغت نسبة الإقبال على التصويت بحلول الظهيرة 28.54 بالمئة من الناخبين، بارتفاع طفيف عن نسبة المشاركة في الوقت ذاته عام 2012.

مصدر الصورة AFP
Image caption انضم آلاف من الجنود إلى الشرطة في تامين الانتخابات

وحددت استطلاعات الرأي أربعة من المرشحين الذين يتوقع أن تشتد المنافسة فيما بينهم في حين يتراجع باقي المرشحين، وهم إيمانويل ماكرون، ومارين لوبان، وفرانسوا فيون مرشح يمين الوسط، وجين لوكا ميلونشين، مرشح اليسار المتطرف.

وأحدث المرشحون الكثير من الجدل في فرنسا، حيث يقدم كل منهم تصورا مختلفا لأوروبا والهجرة والاقتصاد والهوية الفرنسية.

وتجري الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة حيث يأتي بعد أيام من مقتل ضابط شرطي فرنسي في شارع الشنازيليزيه الشهير على يد مجرم مدان قالت السلطات الأمنية الفرنسية إن اسمه كريم شرفي.

واردت الشرطة شرفي قتيلا وعثر قرب جثمانه على ورقة تثني على ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية.

وتجري الانتخابات تحت حالة الطوارئ التي فرضت بعد الهجمات على باريس في نوفمبر/تشرين الثاني 2015.

مصدر الصورة AFP
Image caption جنود يتفقدون هويات الناخبين

المزيد حول هذه القصة