محاكمة ستة أشخاص بفرنسا بسبب "صور عارية" لدوقة كامبريدج

دوقة كامبريدج مصدر الصورة Getty Images

مثُل ستة أشخاص أمام محكمة فرنسية بتهمة انتهاك خصوصية دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون، في قضية نشر مجلة فرنسية عددا من الصور العارية للدوقة عام 2012.

وقال الأمير، في بيان له تلاه محاميه أمام المحكمة، إن نشر الصور العارية لزوجته في مجلة فرنسية سبب "قدرا كبيرا من الألم".

والتقطت الصور العارية لدوقة كامبريدج أثناء قضاء الزوجين عطلة في اقليم بروفانس جنوب شرقي فرنسا عام 2012.

وظهرت الصور في مجلة "كلوزر" الفرنسية، وذلك بعدما نشرت صحيفة "لا بروفانس" صورا للدوقة وهي ترتدي لباس البحر.

واتهم المصوران سيريل موريو ودومينيك جاكوفيدس، اللذان يعملان في وكالة صحفية مقرها باريس، بانتهاك خصوصية الزوجين من خلال التقاط صور لهما خلسة، من بينها صور عارية لدوقة كامبريدج.

كذلك اتهم كلٌ من لورانس بيو، مدير تحرير مجلة "كلوزر" وإرنستو ماوري، المدير التنفيذي لمجموعة "موندادوري" المالكة للمجلة، وفاليري سواو، المصورة في جريدة "لا بروفانس"، ومارك أوبورتين، مدير النشر في المجلة في ذلك الوقت.

وطلبت النيابة المحكمة بتغريم المتهمين بدفع "غرامة كبيرة"، بينما طالب محامي الأمير وليام وزوجته كيت ميدلتون بـ"تعوضيات كبير جدا".

وقال باول ألبريت لوينز، ممثل مجلة كلوزر، إن الدوق والدوقة يأملان في الحصول على تعويضات بقمية 1.5 يورو (1.3 مليون جنيه إسترليني).

"الاستمتاع بخصوصيتنا"

وكان الزوجان يقضيان عطة خاصة في قصر صغير بمدينة بروفانس، يملكه حفيد الملكة، فيكونت ديفيد لينلي.

وتلا محامي الزوجين الملكيين، جين فيل، بيانهما في المحكمة.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption جين فيل، محامي الأمير وليام، تلا بيان الأمير أمام المحكمة

وقال فيل وهو يقرأ البيان: "اعتقدت أنا وزوجتي أنه يمكننا الذهاب إلى فرنسا لبضعة أيام في فيلا منعزلة يملكها أحد أفراد العائلة، ومن ثم الاستمتاع بخصوصيتنا."

وأضاف: "نحن نعرف فرنسا والفرنسيين، ونعلم أنهم، وقبل كل شيء، يحترمون الحياة الخاصة، وفي مقدمتها خصوصية ضيوفهم."

ومضى قائلا إن الصور سببت "قدرا كبيرا من الألم" مع الوضع في الاعتبار تجربة والدته ديانا، أميرة ويلز، التي توفيت في حادث سيارة في باريس عام 1997 بينما كان يتعقبها المصورون.

واطلعت المحكمة على بيانات الهاتف المحمول التي حددت هدوية كل من ماوري، 32 عاما، وجاكوفيدس، 59 عاما، في المنطقة في الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر/ أيلول عام 2012، وهو الوقت الذي يعتقد بأن الصور العارية التقطت فيه.

وأنكر المتهمان مسؤولتيهماعن الصور التي نشرتها كلوزر.

وتقول تقارير إن صور الدوقة وهي ترتدي لباس البحر التقطتها المصورة سواو، 53 عاما، غير أن المتهمة قالت أمام المحكمة إنها لم تكن تنوي انتهاك خصوصية الزوجين الملكيين.

وليس مقررا أن يمثل الدوق وزوجته إلى المحكمة التي يتوقع أن تصدر حكمها في الرابع من يوليو/ تموز من العام الجاري.

المزيد حول هذه القصة