معلومات عن دولة الفاتيكان

مصدر الصورة Reuters

حاضرة الفاتيكان هي اصغر دول العالم المستقلة مساحة، وهي مقر القيادة الروحية للكنيسة الكاثوليكية.

وتحيط بالفاتيكان من كل جانب العاصمة الايطالية روما، اما أغلب سكان هذه الدولة الصغيرة فهم رهبان وراهبات من جنسيات مختلفة.

وتعد مدينة الفاتيكان الحالية صغيرة جدا اذا قورنت بالدول البابوية الكبيرة التي خسرتها الكنيسة عندما احتلتها القوات التي وحدت ايطاليا في اواسط القرن التاسع عشر. عندها اصبح البابوات "سجناء الفاتيكان"، إذ لم يرغب أي بابا بمغادرة القصر الرسولي حتى عام 1929 عندما ابرمت الحكومة الفاشية الايطالية اتفاقية لاتيران التي أدت الى تأسيس دولة الفاتيكان الصغيرة بشكلها الحالي.

ولكن رغم صغر مساحتها، توجد في الفاتيكان العديد من المباني المهيبة، منها كنيسة القديس بطرس التي يؤمها المسيحيون من كل حدب وصوب. أما متاحف الفاتيكان ومعارضه الفنية، فتضم تحفا نادرة وثمينة جمعها البابوات على مر العصور.

أما على الصعيد الدنيوي، فقد تجاوبت الفاتيكان مع المطالب الدولية لمزيد من الشفافية المالية وخصوصا عقب التحقيق الذي اجري عام 2010 في نشاطات بنك الفاتيكان ومخالفته لقوانين غسيل الأموال.

حقائق أساسية

القيادة

رئيس الدولة: البابا فرنسيس

مصدر الصورة Getty Images

انتخب كرادلة الكنيسةالكاثوليكية أول بابا من امريكا اللاتينية في آذار / مارس 2013 عندما اختاروا الكردينال جورج ماريو بيرغوليا - اسقف العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس - ليخلف البابا بنديكتوس السادس عشر الذي كان استقال من المنصب الذي شغله لثماني سنوات لدواع صحية.

وكان البابا فرنسيس يبلغ من العمر عند انتخابه 76 عاما، اي انه كان اصغر بسنتين فقط من البابا بنديكتوس عند انتخاب الأخير، مما فنّد التوقعات التي كانت تقول إن الكرادلة سيختارون مرشحا اصغر سنا لقيادة الكنيسة والتصدي للتحديات العديدة التي تواجهها.

علاوة على ذلك، يشكو البابا فرنسيس من علل صحية (فهو يعيش برئة واحدة فقط على سبيل المثال) مما اثار شكوكا حول ما اذا كان يتمتع بالحيوية اللازمة للقيام بواجباته المضنية.

الا انه كان يتمتع بتأييد كبير في مجمع الكرادلة، بفضل مواقفه المحافظة حول المثلية الجنسية والمتحررة فيما يخص القضايا الاجتماعية كالفقر وعدم المساواة.

الإعلام

مصدر الصورة Getty Images

تبث مرسلات جبارة برامج اذاعة الفاتيكان - التي يطلق عليها "صوت البابا" - الى شتى انحاء العالم.

ولكن الاذاعة واجهت اتهامات تقول إن بثها يسبب مخاطر صحية لسكان احدى ضواحي روما لأنه يتجاوز المعايير المتبعة في ايطاليا فيما يخص الاشعاعات الكهرومغناطيسية، وهي اتهامات ينفيها الفاتيكان.

كما ان للكرسي البابوي موقعا على الانترنت وحسابا لدى تويتر.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة