خصوم ماي يتهمونها بفقدان "الشجاعة" لعدم حضورها مناظرة بي بي سي

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
زعماء الأحزاب السياسية البريطانية يلتقون في مناظرة الا رئيسة الوزراء

تكاتف خصوم رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، لانتقادها بسبب عدم مشاركتها في مناظرة انتخابية شارك فيها سبعة من قادة الأحزاب البريطانية.

واتُهمت ماي بعدم امتلاكها "الشجاعة"، و"بالهروب من المناظرة" التي رتبتها بي بي سي على مدى 90 دقيقة.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية، أمبر رد، التي مثلت حزب المحافظين في المناظرة "جزء من قوة الزعيم الجيد، هو أن يكون لديه فريق قوي".

ولم يهاجم جيرمي كوربن، زعيم حزب العمال، غياب ماي وهو يشتبك مع وزيرة داخليتها بسبب تقليص الإنفاق.

وكانت رئيسة الوزراء قد استبعدت - فور دعوتها إلى إجراء الانتخابات - ظهورها في أي مناظرة.

Image caption المتناظرون اشتبكوا بشأن قضايا عدة

وقالت الأربعاء إنها تفضل "تلقي الأسئلة، ولقاء الناس" خلال الحملة بدلا من "التشاجر" مع السياسيين الآخرين.

وخلال دفاع كوربن عن قدراته في القيادة تساءل "أين تيريزا ماي، ماذا حدث لها؟".

وانخرط مع وزيرة الداخلية في سلسلة من الاشتباكات بشأن تقليص مستويات المعيشة، وتخفيض نفقات الرعاية الاجتماعية.

وسألها كوربن: "هل ذهبت إلى بنك للطعام؟ هل رأيت الناس ينامون حول محطاتنا؟ هل رأيت مستويات الفقر التي خلفتها قرارات حكومتك المتعلقة بالرعاية الاجتماعية؟"

وأبرز زعيم حزب العمال أيضا خططه للتخلص من سقف الأجور في القطاع العام، والعمل في 2020 بمعدل جديد هو 10 جنيهات للساعة.

وقال إن حزب العمال "سيحافظ على الصناعة، ويحمي الوظائف"، آخذا في الحسبان خططه في النفقات.

وتقول محررة الشؤون السياسية في بي بي سي، لورا كوينسبيرغ، إن بعض الحاضرين أبدوا تأففهم من عدم مشاركة ماي؟ ولكنهم أبدوا في الوقت نفسه سرورهم بمشاركة كوربن.

وتقول المحررة إن حضور كوربن زاد من أسهمه.

وهاجمت وزيرة الداخلية، أمبر رد، "الشجار" الذي دار في المناظرة قائلة إنه يكشف عن "ائتلاف الفوضى عمليا".

Image caption وزيرة الداخلية أمبر رد مثلت حزب المحافظين

وأضافت أن لدى ماي قوة "لخوض إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي"، وأن التصويت لأي شخص آخر هو تصويت لكوربن و"لهذا الائتلاف".

وشن زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار، تيم فارون، سلسلة هجمات على تيريزا ماي. وقال "ترى، أين يمكن أن تكون تيريزا ماي الليلة؟"

"انظروا إلى خارج من نوافذكم. فقد تكون في الخارج تقيم مساحة منازلكم لتدفع لكم بناء على ذلك ما تستحقون من رعاية اجتماعية".

أما زعيمة حزب الخضر، كارولين لوكاس، فقالت إن "أول قاعدة للقيادة هي أن تكون موجودا. فلا يصح أن تقول إن تلك الانتخابات هي أهم انتخابات في حياتنا، ولا تهتم بالمشاركة".

واتهم نائب زعيمة الحزب القومي الاسكتلندي ماي بفقدانها "للشجاعة" لحضور المناظرة، خلال مهاجمته وزيرة داخليتها بشأن تقليص البدل النقدي الذي تقدمه الحكومة في الشتاء للمتقاعدين في بريطانيا.

وردت أمبر رد، على ادعاءات خصومها قائلة إنهم لا يقدمون شيئا، سوى "الخداع والمغريات والوعود الانتخابية البراقة".

وأضافت أن السؤال الوحيد هو "من يجب أن يكون في 10 داونينغ ستريت ليقود بريطانيا إلى مستقبل أفضل؟"

"هل هو جيرمي كوربن بشجرة نقوده، وبيان حزبه للحملة الذي يحوي قائمة رغبات، بلا خطط للخروج من الاتحاد، أو تيريزا ماي بسجلها المعروف في الإنجاز؟"

وقد اشتبك المتناظرون أيضا بشأن موضوع الهجرة. وناقشوا موضوعات الأمن والإرهاب، والتأمين الصحي، وقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بخروج الولايات المتحدة من اتفاق المناخ.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة