ترامب يقطع مكالمة هاتفية مع رئيس وزراء أيرلندا بسبب صحفية لفتت نظره

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصدر الصورة AFP/getty

قطع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الأيرلندي الجديد ليو فارادكار، بعد أن لفتت نظره صحفية إيرلندية كانت ضمن عدد من الصحفيين في مكتبه بالبيت الأبيض.

وكان ترامب وفارادكار يبحثان عدة قضايا من بينها الهجرة وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى عندما قرر التعليق على ابتسامة الصحفية كاترينا بيري.

وقال ترامب لرئيس الوزراء الأيرلندي ""لدي العديد من الصحفيين الأيرلنديين الآن"، ثم التفت إلى الصحفية، قائلا: يوجد هنا صحافة أيرلندية جميلة؟

وتابع "تعالي هنا"، طالبا منها الاقتراب من مكتبه، ثم سألها من أين أنت (أي صحيفة)؟.

وأردف قائلا "هناك صحفية ذات ابتسامة جميلة فى مكتبى الآن".

بالفيديو: "الجمال الايرلندي" يتسبب بقطع مكالمة لترامب

"غزل أم مجاملة"

ونشرت الصحفية الأيرلندية، وهي مراسلة هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية الرسمية (آر تي آي) في واشنطن، مقطعا مصورا لتلك اللحظة التي وصفتها "بالغريبة" على تويتر.

وكتبت الصحفية مقالا وصفت فيه ما حدث وقالت "في العادة نصور من نافذة البيت الأبيض وهذا هو ما توقعناه اليوم لكن ما حدث هو أننا دعينا لدخول المكتب البيضاوي لمتابعة المكالمة بين الرئيس ترامب و فارادكار"، وأضافت "عندما دخلنا كانت المكالمة بدأت بالفعل ويبدو أنني لفت نظره لذلك دعاني للاقتراب".

مصدر الصورة Twitter
Image caption تغريدة الصحفية الأيرلندية

وأثار المقطع، الذي لم يزد عن 25 ثانية، وتغريدة الصحفية التي أعيد نشرها أكثر من 11 ألف مرة ردود فعل متباينة بين من رأوا في تصرف ترامب عنصرية ضد النساء ومن وصفوه بأنه مجرد مجاملة لطيفة.

ودفع من انتقدوا المقطع بأن النساء يجب أن يعاملن بشكل مهني في أماكن العمل لا باعتبارهن "جميلات"، مشيرين إلى أن الواقعة لم تكن لتحدث مع صحفي، بينما رأى آخرون أن النساء أصبن بالحساسية تجاه "المجاملات" وأنهن يتشككن في أي شخص لطيف.

وكان الرئيس الأمريكي واجه خلال حملته الانتخابية سلسلة من الاتهامات بالتحرش الجنسي بعد الكشف في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي عن شريط فيديو يعود لعام 2005 ويظهر فيه ترامب وهو يدلي بتعليقات بذيئة حول تلمس النساء.

وانتقد ترامب وسائل الإعلام مرارا بسبب قيامها "بتشويه صورته" خلال حملته الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض.

المزيد حول هذه القصة