مالاوي تدشن استخدام طائرات من دون طيار في مهمات إنسانية بالتعاون مع اليونسيف

طائرات من دون طيار في مالاوي مصدر الصورة AFP
Image caption ستطير هذه الطائرات من دون طيار في نطاق 40 كيلومترا

شرعت مالاوي في أول تجربة في أفريقيا لتخصيص ممر جوي لاستخدام الطائرات من دون طيار في مهمات إنسانية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

وسيُخصص مهبط كاسونغو (مدرج هبوط الطائرات في مطار صغير) في وسط البلاد لهذا المشروع حتى عام 2018.

ويمكن لعدد من الجامعات والشركاء الآخرين في المشروع استخدام هذا الموقع.

وقد دشنت رواندا أيضا خدمة استخدام طائرات من دون طيار تجارية لنقل تجهيزات طبية العام الماضي.

ونجح المشروع الذي نفذ بالشراكة مع شركة زبلاين الأمريكية في تقليص زمن ايصال التجهيزات الطبية من ساعات إلى دقائق فقط.

وتقول منظمة اليونيسف إنها تعمل بالشراكة مع عدد من الحكومات في العالم وشركاء من القطاع الخاص لبلورة آلية لاستخدام الطائرات من دون طيار في مهمات إنسانية وتنموية.

وستطير هذه الطائرات من دون طيار في مدى 40 كيلومترا.

وتقول اليونيسف إن مشروعاتها تلتزم بطقم محدد من المبادئ والمبادرات الابتكارية كما تلتزم بمشاركة المعارف الناجمة عنها مع مجتمع المهتمين بالطائرات من دون طيار الناشئ.

ويمنع عدد من الحكومات الأفريقية الاستخدامات التجارية والمدنية للطائرات من دون طيار أو يفرض قوانين لتقييدها.

"الحمار الطائر"

ديكنز أولوي - بي بي سي نيوز

Image caption تنطلق طائرات زيبلاين من دون طيار من قاعدة قرب العاصمة كيغالي

يعد هذا التطور، بالنسبة للمتحمسين والناشطين من أجل استخدام الطائرات من دون طيار، خطوة أخرى مهمة في الاتجاه الصحيح.

إذ بدأت الحكومات الأفريقية تسمح ببطء بتحليق الطائرات من دون طيار في مجالات بلدانها الجوية، بعد سنوات من معارضة استخدام هذه الطائرات لأغراض تجارية ومدنية.

ومشروع توفير ممر جوي لها في مالاوي نسخة قريبة الشبه بفكرة اقترحتها شركة سويسرية للحكومة الكينية قبل أربع سنوات لتشغيل خدمة طائرات من دون طيار أطلقت عليها اسما طريفا هو "الحمار الطائر".

وكانت الخطة تقضي بتشغيل طائرات من دون طيار، ثابتة الجناحين، لنقل حمولة تصل إلى 20 كيلوغراما لتقديم خدمة توصيل بريدية في المناطق ذات الكثافة السكانية القليلة والفقيرة في بناها التحتية في شمالي كينيا.

ولم ينفذ المشروع حينها لأن السلطات رأت أنه يمثل خطرا على الأمن.

وإلى جانب وجود مخاوف تشريعية بشأن الخصوصية والسلامة، يعني غياب قوانين متطورة لاستخدام طائرات من دون طيار خسارة الدول الأفريقية لمئات المليارات من الدولارات التي يمكن أن تنتج عن هذه الصناعة.

وقد انضمت مالاوي الآن إلى رواندا وجنوب أفريقيا وموريشيوس في قائمة الدول الرائدة في بحوث استخدام طائرات من دون طيار لمعالجة تحديات في الحياة الواقعية في أفريقيا.

Image caption نجح المشروع الذي نفذ بالشراكة مع شركة زبلاين الأمريكية في تقليص زمن ايصال التجهيزات الطبية من ساعات إلى دقائق فقط.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة