مودي أول رئيس وزراء للهند يزور إسرائيل

مصدر الصورة AFP
Image caption استقبال حار لمودي في اسرائيل

بدأ رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إسرائيل الثلاثاء، ليصبح أول رئيس حكومة هندي على الإطلاق يزور تل أبيب.

وقال مودي بعيد وصوله إلى إسرائيل إن الدولتين ستعملان معا لبناء الرخاء وللتعاون في محاربة الإرهاب.

ومن المتوقع أن يوافق مودي، الذي قال مؤخرا إن إسرائيل والهند لديهما صلة عميقة "تعود إلى قرون"، على اتفاقات أمنية وإلكترونية.

ونوه مراقبون إلى أنه لن يسافر إلى رام الله ولن يلتقي الزعماء الفلسطينيين، كما هي العادة مع الزوار البارزين.

وينظر الكثيرون إلى الزيارة على أنها نقطة تحول في موقف الهند إزاء إسرائيل.

وستكون الاتفاقات الدفاعية على رأس جدول أعمال الزيارة.

وعلى مدى سنوات، كانت الهند وإسرائيل تعملان عن كثب في مكافحة الإرهاب والقضايا الدفاعية، وكانت الهند من المشترين المنتظمين للسلاح من إسرائيل.

والهند، التي تعمل لتحديث جيشها لمواجهة باكستان والصين، هي أكبر سوق للسلاح الاسرائيلي، ويعتقد أنها تشتري من إسرائيل اسلحة تبلغ قيمتها السنوية مليار دولار، وذلك حسبما قالت وكالة رويترز للأنباء.

ويشمل التعاون الاشتراك في بناء نظام دفاعي وشراء الهند لطائرات بدون طيار وأجهزة رادار وأنظمة للأمن الالكتروني وأمن الاتصالات.

كما تريد الدولتان مد التعاون في مناطق أخرى، على وجه الخصوص مساعدة إسرائيل الهند في تحسين الانتاجية الزراعية والأمن الغذائي.

ومن المتوقع أن توثق الدولتان علاقاتهما.

وتوجد علاقات دبلوماسية بين الهند وإسرائيل منذ 25 عاما.

ولكن العلاقات بين البلدين كانت تتم بمراعاة الكثير من التوازن، مع الأخذ في الاعتبار العدد الكبير للمسلمين في الهند، واعتماد الهند على النفط من البلدان العربية وإيران.

ووصف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة مودي بأنها "تاريخية"، قائلا إنها "ستعمق التعاون في عدد واسع من المجالات - الأمن والزراعة والمياه والطاقة، في معظم المجالات التي تعمل فيها إسرائيل".

مصدر الصورة AFP
Image caption قتل الحاخام غافرييل هولتزبرغ في هجوم في على مركز يهودي في مومباي عام 2008

وسيلتقي مودي أيضا الصبي الاسرائيلي موشيه هولتزبرغ الذي قُتل والداه عندما هاجم مسلحون مركزا يهوديا في مومباي في هجوم ارهابي عام 2008.

وقتل ستة يهود في المركز، الذي كان واحدا من الأماكن المستهدفة في هجمات نوفمبر/تشرين الثاني 2008.

ومن المتوقع أن يفوق ترحيب نتنياهو بمودي البروتوكول المعتاد للقادة الذين يزورون إسرائيل. وسيرافق نتنياهو مودي في معظم لقاءات زيارته، وهو شرف عادة ما يحظى به كبار الزوار مثل الرئيس الأمريكي.

المزيد حول هذه القصة